
قمر على سمرقند
تأليف محمد المنسي قنديل
عن الكتاب
لست فوق أحد قطع الأحجار وقف "عبد الله " أمامها دون أن يكون مرعوبا أو خائفا للمرة الأولى يمتلك بعضا من الجراءة ليتأمل أطرافها الدقيقة كانت رائحة القطران واحتراق المشاعل مازالا يعبقان الجو بالدفء ليست رائحة الدم ولا العرق ولا صنافة الخيل ، ولكن عبير الملاط وانفاس الحجر الكلسى احست " بيبى خاتون " بدبيب حياة جديدة فى جسدها ابتعدت انفاس " سمرقند " الباردة عنها قليلا طلبت منه أن يحدثها عن نفسه حياة عادية رتيبة ابن أسرة فلاحية لا تعرف إلا الغرس والحصد حياة بلا أمجاد ولا معارك رعى أغنام وصبوات مع تبدل الفصول وبهجات وخطايا صغيرة ثم بدأت السلطانة تضحك من كلماته ومن الخطاء التى يقع فيها دائما توقف العمال عن العمل والضحكة تنساب إلى ليل " سمرقند " القاتم لم يكن يقول كلاما مضحكا كان فقط يتحدث بعفوية واندفاع وكانت تنظر إلى وجهة فتراه عرقانا عليه ندف من الملاط وخليط من ضوء المشاعل والقمر والنجوم البعيدة .
عن المؤلف
ولد محمد المنسي قنديل بمدينة المحلة الكبري بمحافظة الغربية بمصر في عام 1949م، وقد كان من زملائه في هذه المدينة الأفليمية الدكتور جابر عصفور الذي أصبح واحدا من أكبر النقاد العرب والدكتور نصر أبو زيد
اقتباسات من الكتاب
هل تعرف ماهو الخوف ؟؟ أنه يقتل أفضل ما في نفسك ... تعيش طوال عمرك أمانا ...ثم تكتشف أنه أمان زائف .. وان الخوف كامن مثل الاشباح ..لا تهدأ في الظلام او في الضوء
— محمد المنسي قنديل
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)









