
أبا العلاء... ضجر الركب من عناء الطريق
عن الكتاب
هجس المعري ببداية انتكاسة العرب الفكرية والسياسية، وعايش صراعهم القبلي وتناحرهم وتعدد مذاهبهم. يستحضر التويجري المعري، في هذا الكتاب، ويقيم حواراً متخيلاً معه، يسعى إلى أن يكون "جسراً" بين ماضي العرب وحاضرهم، ويجمع فيه زمنين متناقضين في التأريخ والتوقيت ومتماهيين في الدلالة: لا يزال العرب يتناحرون فيما بينهم، ويشون ببعضهم بعضاً، ويجددون دائماً حروبهم العبثية ضد ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، ويرفضون أن ينزعوا "داحس والغبراء" من ذاكرتهم الجماعية. ويبوح التويجري لأبي العلاء بما يعانيه العرب اليوم من استبداد وقطيعة فيما بينهم، وطلاق بين السلطة والناس. ويسائله هل ثمة "خلاص" يحمله إلينا المستقبل، يعيد إلى العرب بعض "ماء وجوههم" المراق... أم أن "المستقبل" صار أيضاً عاقراً لا تنبت فيها... إلا الهزائم؟
عن المؤلف

ولد في حوطة سدير سنة 1336هـ. ومن ثم انتقل إلى المجمعة وعمره ست سنوات. بدأ عمله متطوعاً في صفوف جيش الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. وقد عاصر عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري نهضة وتطور الحرس ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








