
نقض مركزية المركز : الفلسفة من أجل عالم متعدد الثقافات بعد - استعمارى ونسوى -الجزء الثانى
تأليف يمنى طريف الخولي
عن الكتاب
هذا الكتاب بتمثيله لفلسفة بعد حداثية هو دفاع مستبسل عن التعددية الثقافية تنضيدا لعصر ما بعد الاستعمار وهو يتبع رواسب الاستعمار الماثلة ويتلمس الطرق للخلاص منها ومن آفات المركزية الغربية التى تبلورت فى العنصرية البيضاء ليكونوا ناكثين لها غادرين بها وفى هذا اخلاصهم ومجدهم وشرفهم يناقش الكتاب استراتيجيات الخطاب العالمى وحقوق الانسان ومعوقات الديمقراطية والقضايا الشائكة المتعلقة باللغة والقومية والهوية والغيرية والاخر واختلاف الثقافات والمناطق الحدودية ويتعرض للاتجاهات الاصولية الصاعدة فى الجنوب فضلا عن نقد الحداثة والتنوير وبحث قضايا التنمية المستدامة والبيئة وطبيعة التقدم العلمى والتقدم الانسانى وتطور الابستمولوجيا ووحدة منهج العلم وقيمه والزعم بنمط واحد للمعرفة الكونية العامة اجتمعت على تاليف الكتاب سبع عشر كاتبة من انضر الوجوه المنجزة فى الفكر النسوى لهن مواقع وتوجهات مختلفة تعطينا صورة حية نابضة لجانب من الفكر الفلسفى والواقع الثقافى فى الولايات المتحدة ومن كندا والمكسيك متوغلا فى مواقع اللاتين واصول ثقافتهم وعقائدهم وانجازات فلسفية جديرة بان تستوقفنا
عن المؤلف

أستاذ فلسفة العلوم ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة القاهرة. أسهمت في نشر الثقافة العلمية وأصول التفكير العلمي والعقلاني بالعشرات من المقالات والبرامج التلفزيونية والمحاضرات العامة.مؤهلاتها العلم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








