
مشكلة العلوم الإنسانية: تقنينها وإمكانية حلها
تأليف يمنى طريف الخولي
عن الكتاب
يعكس هذا الكتاب أُمْنِية مستقبلية تهدف لأن تصل العلوم الإنسانية لِذات المستوى من التقدم الكبير الذي حازته العلوم الطبيعية والحيوية في القرن العشرين، حيث حقَّقَت الأخيرة ثورات كبرى تمثَّلَت في أُطْرُوحات الفيزياء والكيمياء الحديثة، فنشأت علوم جديدة — كفيزياء الكم والنسبية والهندسة الوراثية وغيرها — هَدَمَت الكثير من المُسَلَّمات الكلاسيكية أو غَيَّرَت نظرَتَنَا إليها، ويعود الفضل الكبير في هذا التقدم إلى ما قدَّمَتْه فلسفة العلم والإبيستمولوجيا من خلال إرساء طرائق البحث العلمي الحديث وتشديدها على تطبيق مناهج الاختبار على كافة الفرضيات العلمية حتى تتحقق صحتها، ولأن العلوم الإنسانية (كعِلْمَي النفس والاجتماع) ذات خصوصية وتستهدف الإنسان وسلوكه، فإنها تعاني من مشكلة أساسية تتمثل في صعوبة إخضاعها بشكل كامل للمنهج التجريبي؛ الأمر الذي جعلها مُتَخَلِّفة نسبيًا قياسًا للعلوم الطبيعة، وهذا الكتاب يناقش أبعاد هذه المشكلة وما تبذله فلسفة العلم لحلها.
عن المؤلف

أستاذ فلسفة العلوم ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة القاهرة. أسهمت في نشر الثقافة العلمية وأصول التفكير العلمي والعقلاني بالعشرات من المقالات والبرامج التلفزيونية والمحاضرات العامة.مؤهلاتها العلم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








