
نحو منهجية علمية إسلامية : توطين العلم في ثقافتنا
تأليف يمنى طريف الخولي
عن الكتاب
يروم هذا الكتاب اقتحام العقدة المنهجية، بتنضيد آليات المنهج العلمي من أجل تفعيلها في إطار ما يعرف في أدبيات فلسفة العلوم بالنموذج القياسي الإرشادي أو البردايم. وهو هنا نموذج إسلامي، ليبدو كفيلاً بتوطين الظاهرة العلمية في بيئتنا وملبياً لاحتياجاتها، عاكساً لحضارتنا بنموذجها المعرفي ورؤيتها للعالم، بمخزونها العقائدي و نسيجها الشعوري ومنظومتها القيمية ومنظورها الأنطولوجي، فيكون تجسيراً للهوة بين الواقع الراهن، والواقع المأمول..بين الماضي والمستقبل..بين الأصالة والمعاصرة..يتدفق في ثقافتنا نهراً صانعاً توطين العلم وخصوبته ونماءه، مستغلاً طاقة الأبعاد العقائدية المتولدة في النفوس والجياشة في الصدور استغلالاً رشيداً..من أجل منح النشاط العلمي والمعرفي في حضارتنا وقوداً يزيده حمية وحماساً يدفعانه إلى توهج وتألق.
عن المؤلف

أستاذ فلسفة العلوم ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة القاهرة. أسهمت في نشر الثقافة العلمية وأصول التفكير العلمي والعقلاني بالعشرات من المقالات والبرامج التلفزيونية والمحاضرات العامة.مؤهلاتها العلم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








