تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب البير كامي - سلسلة عقول عظيمة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

البير كامي - سلسلة عقول عظيمة

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٢٨١
ISBN
0
المطالعات
٤٥٩

عن الكتاب

فى هذه الدراسة الجديدة يقدم ديفيد شرمان قراءة جديدة متعمقة لأعمال كامي كلها تكشف قوة موقفه الفلسفي ووحدته. فما تفصح عنه كتاباته من تأييد للنزعة الأخلاقية السياسية يشي بنزاهة تضعه ضمن أعظم الأصوات الإنسانية في عصرنا التي عبرت عن مأزق إنسان العصر الحديث. كما تبرز الدراسة أهمية ما أضافه كامي للفلسفة الوجودية، بأعماله، الروائية منها وغير الروائية.

عن المؤلف

ألبير كامو
ألبير كامو

ألبير كامو (1913 - 1960) فيلسوف وجودي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي مشهور ولد بقرية موندوفي من أعمال قسنطينة بالجزائر، من أب فرنسي، وأم أسبانية، وتعلم بجامعة الجزائر، وانخرط في المقاومة الفرنسية أثناء الاح

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الغريب

الغريب

ألبير كامو

غلاف الغريب

الغريب

ألبير كامو

غلاف الغريب

الغريب

ألبير كامو

غلاف الطاعون

الطاعون

ألبير كامو

غلاف الموت السعيد

الموت السعيد

ألبير كامو

غلاف الغريب

الغريب

ألبير كامو

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (١)

F
Fatima Alosh
٢٨‏/٦‏/٢٠٢٢
ألبير كامو، الكاتب والفيلسوف الفرنسي الجزائري المولود في عام 1913، يُعتبر واحدًا من أهم الأدباء في القرن العشرين. كامو، المعروف بأفكاره الوجودية والعبثية، ركز في أعماله على موضوعات مثل الغربة، العبث، والتمرد. أشهر أعماله تشمل رواية "الغريب"، التي تروي قصة ميرسو، الرجل الذي يرتكب جريمة قتل ويواجه محاكمة. الرواية تستكشف اللامبالاة والغربة العاطفية في مواجهة المجتمع والقانون. "الطاعون"، رواية أخرى مشهورة لكامو، تدور حول مدينة تُعزل بسبب تفشي الطاعون، وتستكشف ردود فعل البشر تجاه الكوارث والمعاناة. كامو كتب أيضًا مقالات ومسرحيات تناقش الأخلاق والسياسة، مثل مسرحيته "كاليغولا"، التي تصور الإمبراطور الروماني كشخصية عبثية تسعى للمستحيل. في مقاله "الإنسان المتمرد"، يستكشف كامو فكرة التمرد كرد فعل ضد الظلم والعبث. حصل كامو على جائزة نوبل للأدب في عام 1957 لأعماله التي "تسلط الضوء على المشاكل المتعلقة بضمير الإنسان في عصرنا". كان لأعماله تأثير كبير على الفكر الأدبي والفلسفي ولا تزال تُقرأ وتُدرس في جميع أنحاء العالم. كامو توفي في حادث سيارة عام 1960، لكن إرثه الأدبي والفلسفي يستمر في التأثير على الأجيال الجديدة من القراء والمفكرين. تُعتبر أعماله استكشافًا عميقًا للطبيعة البشرية والبحث عن معنى في عالم يبدو عبثيًا.