تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الغريب
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الغريب

3.7(٩ تقييم)٢٧ قارئ
عدد الصفحات
١٥٠
سنة النشر
2013
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٬١٢٧

عن الكتاب

تعتبر رواية “الغريب” لألبير كامو إحدى أشهر الروايات عالميًا، كتبها باللغة الفرنسية عام 1942، ونُقلت للعربية من قبل دار الآداب عام 1990، بترجمة لعايدة إدريس. تنتمي الرواية للمذهب العبثي في الأدب، وقد كتبها كامو ضمن سلسلة مؤلفات تصف فلسفته الخاصة. تجري أحداث “الغريب” في الجزائر حيث وُلد كامو، وبطلها هو ميرسو فرنسي الجنسية، وعلى لسانه سنقرأ الأحداث والمشاعر، ومعه سنعيشها. إن أردنا تلخيص الرواية، التي تتألف من 150 صفحة، بجملة واحدة فيمكننا أن نقول “اليوم ماتت أمي، أو ربما ماتت بالأمس.. لست أدري”، وهي العبارة التي استهلّ بها كامو الرواية، لتعبر عن الخصلة النفسية الأهم التي سنعيشها مع ميرسو: اللامبالاة. تبدأ الرواية، المترجمة إلى 40 لغة، بوفاة أم ميرسو كما هو واضح في الاقتباس، وبردة فعله الباردة، أو المنعدمة، على وفاتها والتي توضح جانبًا مهمًا من شخصيته، فميرسو إنسان لا يجيد التظاهر، ويتصرف وفق مشاعره وأحاسيسه، لذا لا يمانع أن يتناول القهوة والسجائر أمام جثمان أمه مادام بحاجة لذلك. لا يحبّذ ميرسو شيئًا، ولا يرفض بالمقابل شيئًا آخر، لا بكاء على ميت ولا فرح بلقاء عزيز، لا دفاع عن النفس ولا رغبة بالنجاة، حتى قوله للحقيقة يظهر بسلبية ولا مبالاة واضحة بما قد تؤدي له تلك الحقيقة. القتل بالنسبة لهذا الغريب أمر غير مهم ككل شيء، فلا قيمة لحياة ولا معنى لموت، وليس ثمة فارق إن متّ في العشرين أو الثمانين من عمرك، محكومًا بالإعدام أو في سرير غرفتك، وعبثيته هذه تخوله لارتكاب جريمة قتل دون تخطيطٍ أو دافعٍ أو معرفةٍ بمن يقتل. لماذا ارتكب ميرسو جريمته؟ لأجل لا شيء! هو نفسه لا يدري، لذا لم يكن بالإمكان أن يدافع عن نفسه أمام جريمة قتل باردة دون دوافع أو مبررات، وهو الجانب العبثي الذي يعبر عن فلسفة ألبير كامو في الرواية. هذا الجانب الغريب في شخصية ميرسو يجعل المجتمع يتخوف منه، الأمر الذي يفقده تعاطف الناس حوله عند حاجته لذلك، بل على العكس، فقد أدانه محيطه لغرابته تلك أكثر مما أدانه لجريمته التي ارتكبها.

عن المؤلف

ألبير كامو
ألبير كامو

ألبير كامو (1913 - 1960) فيلسوف وجودي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي مشهور ولد بقرية موندوفي من أعمال قسنطينة بالجزائر، من أب فرنسي، وأم أسبانية، وتعلم بجامعة الجزائر، وانخرط في المقاومة الفرنسية أثناء الاح

اقتباسات من الكتاب

أخذتني رغبة بليدة، للمرة الأولى منذ سنوات عديدة، بأن أبكي، لأني شعرت كم كنت محتقراً من قبل هؤلاء الناس جميعاً.

1 / 3

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف الغريب

الغريب

ألبير كامو

غلاف الغريب

الغريب

ألبير كامو

غلاف الطاعون

الطاعون

ألبير كامو

غلاف الموت السعيد

الموت السعيد

ألبير كامو

المراجعات (٦)

م
مرشدي عبدالله
١٨‏/٥‏/٢٠٢٣
"الغريب" هي رواية للكاتب والفيلسوف الفرنسي ألبير كامو، نُشرت لأول مرة في عام 1942. تُعد هذه الرواية واحدة من أبرز أعمال كامو وتُعتبر مثالًا كلاسيكيًا على الأدب الوجودي والعبثي. تتبع الرواية قصة ميرسو، الشخصية الرئيسية، وهو موظف جزائري بسيط يعيش حياته بلا هدف واضح أو عاطفة. يتورط ميرسو في جريمة قتل بدون دافع واضح، وتركز الرواية على تجربته قبل وبعد الجريمة وخلال محاكمته. تُعرف الرواية بأسلوبها البسيط والمباشر ولغتها الواضحة. تُظهر الرواية انفصال ميرسو عن المجتمع وعدم قدرته على الشعور بالتعاطف أو الانخراط في الأعراف الاجتماعية. يتميز ميرسو بنظرته العبثية للحياة، حيث لا يرى معنى أو هدفًا في الوجود الإنساني. "الغريب" تتناول موضوعات مثل العبثية، الانفصال، والوجودية. تُظهر الرواية كيف يواجه الفرد العالم بشكل فردي وكيف يتعامل مع اللامعقول في الحياة. تُعتبر هذه الرواية عملاً أساسيًا في الأدب الوجودي وتُظهر تأثير كامو الفلسفي والأدبي.
باديس لونيس
باديس لونيس
٢١‏/٩‏/٢٠١٨
رواية تختزل، العبثية في اسمى وجوديتها.. انصح بقراءتها
رانيا منير
رانيا منير
٣‏/٩‏/٢٠١٦
قراءة هذه الرواية تضعك في حالة من الصدمة تماماً كما تشعر عند قراءة "التحول" لكافكا، ولا أعني بذلك أن الغريب كان مخلوقاً مسخاً بلا مشاعر ولا قيم ولا أخلاق ولا دين كما حكمت عليه المحكمة، بل يكمن الشبه بين العملين في حالة الصدمة والرعب والذهول الذي تضعك فيه كلا القصتين أثناء قراءتهما، كلاهما لا تتجاوزان الـ 150 صفحة ولكن أثرهما يمتد أبعد من ذلك بكثير.. المرعب في قصة الغريب هو أن تدرك إلى أي حد يمكن للآخرين أن يحكموا علينا وعلى مشاعرنا تجاه من نحب ومن نكره وكيف نتعامل مع الآخرين، وأن يتم تقرير مصيرنا وفقاً لانطباعاتهم هذه.. لم تكن محاكمة الغريب لقتله رجلاً بلا أي دافع أو سبب منطقي بقدر ما كانت محاكمته لأنه ((لم يظهر)) مشاعر الحب والاحترام والحزن (المتعارف عليها اجتماعياً) أمام الآخرين عند موت أمه.. عندما يقول مارسو: "أخذتني رغبة بليدة، للمرة الأولى منذ سنوات عديدة، بأن أبكي، لأني شعرت كم كنت محتقراً من قبل هؤلاء الناس جميعاً". تتساءل هل نبكي ونحزن لأننا حزينون فعلاً أم لأن هذا ما يتوقعه منا الآخرون؟".. الغريب أنهم رغم طول مجريات المحاكمة والنقاشات والبحث في أدق تفاصيل حياته وتحركاته، لم يسأل أحدهم نفسه ما الذي أوصله لهذه المرحلة من اللامبالاة والبرود؟
عائشة محمد
عائشة محمد
١٧‏/٣‏/٢٠١٦
ألبير كامو، ألبير كامو، ألبير كامو! وطويلًا ما تردد الاسم على مسامعي، إلى أن اقتنيتُ له رواية "الغريب"، تحاشيًا للأصوات المزعجة من حولي المنادية باسمه. وطوال كل هذه الفترة، كنتُ أتجاهل القراءة له ظنًا مني بأن الرواية تحت تصنيف الأدب الإسباني! ولو كان لي علمٌ وقتئذ بأن في الأمر أدب فرنسي، لاقتنيتُهُ مذ أول مرة تناهى الاسم إلى مسمعي. في كل الأحوال، استهللتْ، وقرأت. وأعجبتُ بأول سطرٍ من الرواية أيّما اعجاب. وشيئًا فشيئًا، كنتُ أغوص في بحر من الضجر بعمقٍ أكبر يوازي قدر ما أعجبتُ به في بادئ الأمر.لا أدري لِم. ولا أعلمُ لِم لَم ألمس ما وجدهُ القرّاء في هذه الرواية. ألربما لأنّي تشبعتُ من فكرة اللامبالاة التي أصابت بطل الرواية مما أدى إلى أن يتصرف على النحو الّذي تصرفه؟ أم لأن الرواية كانت عميقةً في التفاصيل التي لا حاجة إليها بقدرٍ زائد؟ على أيّة حال، سأقرأ له مرة أخرى. ولن أنحي الكاتب من قائمتي استنادًا على أول رواية قد كتَبها، وإن نال بها جائزة نوبر للآداب. لنا لقاء في رواية أخرى يا ألبير كامو.
f
feils fitch
٢٢‏/٦‏/٢٠١٥
الغريب رواية كامو التي يندد فيها بعبثية الحياة رجل عبثي عدمي غير متزن غير مهتم و غير مسؤول كل هذه الصفات تنطبق على غريب كامو في داخل كل انسان غريب اما مكبوت او ظاهر
Ahmad Hasan
Ahmad Hasan
٢‏/٦‏/٢٠١٥
( أمي ماتت اليوم ، وربما كان ذلك بالأمس ، لست أدري ! فقد تلقيت برقية من دار المسنين تقول : " ماتت الأم ، الدفن غدا ، تحيات طيبة " وهذا  يعني شيئا فربما كان ذلك بالأمس. )  هكذا تُفتتح الرواية على لسان بطلها الذي لا تحرّك فيه وفاة أمه كثير ضجة ، بل إنه يفكر في ترتيب أموره واستعارة ربطة عنق سوداء من جاره الذي مات عمّه قبل أسبوع ،والتفكير  في التقديم على إجازة سيضج منها المدير ! هاهو  يسير في إجراءات الدفن محاولا أن يستجمع شيئا من الانفعال فلا يأتيه شيء ؛ مما يثير الشكوك حوله ، إن  هذا التبلّد سيؤخذ عليه  في نهاية الرواية دليلا على إدانته بجريمة قتل هو منها في خلط ... ربما لا يدري ! هذه الـ ( ربما ، لا أدري ) ستحلّ على مدار الرواية وكأنها ثيمة الشخصية المحورية ، حتى  أننا قد ننسى أحيانا اسم البطل ولكن لن يغيب عن ذهننا أن أولى كلماته دوما هي ( ربما ، لا أدري !) .ومن العجب أن الشيء الوحيد الذي تحمس له ذات ليلة خلال تناول العشاء في مطعم صديقه (سيليست) ، حين طلبت منه امرأة عجيبة مشاركته الطاولة لازدحام المكان ،وأخرجت من حقيبة اليد قلما ومجلة تُعنى بمواعيد البرامج الإذاعية الأسبوعية وراحت تضع علامات على البرامج كلها .. وعندما همّت المرأة بالانصراف خرج وراءها وراح يتبعها ، حتى فقد أثرها ..ثم مالبث أن نسيها !! إن استجابته لكبريات مجريات الأمور تأتي في حالة من البلادة، وكأن الأقدار كانت تضعه حيث لم يضع هو نفسه، لأن الحياة نهر لابد وأن ينهار ، ومهما حاولنا أن نتوخى السير بجوار الخوف فإن طبيعة الجريان القوية لابد وأن تطال سكينتنا المزيفة ! وهكذا باغتت (ميرسو)-بطل الرواية- الجريمة ..( أطلقتُ طلقات أربع على جسد هامد كانت تختفي داخله إلى الأبد ، لقد كانت كطرقات قصيرة أربعة ، طرقها على باب الحزن والأسى ). فعلى الرغم من تورطه الواضح في الجريمة لم يضع لنفسه محاميا إذ كان يظن أن الأمر سهل !حاول المحامي أن يجمع معلومات عن حياة (ميرسو) الخاصة ،فلما سأله المحامي عن سبب ظهوره قليل التأثر يوم دفن أمه ، أجابه :( إن طبيعية تكويني تجعل احتياجاتي الجسدية تتعارض – في غالب الأحيان – مع مشاعري : ففي اليوم الذي دفنت فيه أمي كنت متعبا وفي حاجة إلى النوم ، حتى إنني لم أشعر بما حدث ، أما الشيء الذي أستطيع أن أجزم به فهو أنني كنت أفضِّل ألا تموت أمي ، ولكن المحامي رد قائلا : إن ذلك ليس كافيا !).وكذلك عندما سأله قاضي التحقيق إن كان يحبّ أمه ، كانت ردة فعله هي اللاأدرية القابعة خلف الاحتمالات ( نعم ، مثل كل الناس !)  ولتجاوز هذه الحالة المقيتة انتقل القاضي إلى السؤال المحيرِّ ( لماذا انتظرت بين الطلقة الأولى والطلقات التالية ؟.. و هل أنت نادم على اقترفته يداك؟)  أجاب " إنه ليس ندما حقيقيا ، لكني أشعر ببعض الضيق !" . وهكذا عُقدت جلسات المحكمة، وبعد تكرار مملّ وشائك لذات الأسئلة لم يجد (ميرسو) أن يجيب النائب العام عن سبب كل المواقف الغريبة والحالة النفسية المتوحدة التي يعيشها إلا أن يقول -و بما يثير الدهشة مجددا- ( إن ذلك قد حدث بسبب الشمس !) إثر ذلك حدث ضحك بالقاعة، وهزّ المحامي كتفيه، وحاول أن يقدم صورة عن حالة موكله غير القابلة للتعليل (أستطيع أن أقول : إنني كنت أقرأ فيه كالكتاب المفتوح... إنه رجل أمين ، يعمل في انتظام ، ومن غير ملل أو كلل ، ومخلص للمكان الذي يعمل فيه ، ومحبوب من الجميع ، ومشارك في مصائب الآخرين ، كما أنه كان مثلا للابن البار الذي ساعد أمه قدر استطاعته ، في النهاية كان يتمنى أن تجد أمه العجوز الراحة في داخل دار المسنين بحسب موارده المحدودة التي يحاول توفيرها لها !).. ترى كم واحدا منا أمينا كهذا الغريب في أداء واجباته الحياتية ؟؟ ومع ذلك ، فعندما نقع في الخطأ أو ما يُتصور أنه خطأ ، يأتينا الحكم قاسيا من أطراف الحياة وأبعد نقاط اللّوم !! تقعد بنا رواية الغريب أسرى مشاعر مختلطة بين الرحمة والاشمئزاز ، الرحمة لذلك الشخص الغريب الذي لم يقترف يوما شيئا في حياته، لأنه لم يعتبر نفسه يوما ما شيئا أصلا ، والاشمئزاز من الحياة التي لم ترحم عزلته فتلقي عليه ظلالها السود لتوقعه في جريرة لم يستطع حتى أن يصفها أو يصف مشاعره تجاهها رغم وضوحها ! الصفحات الأخيرة من الرواية تبرز لنا جانبا عميقا من شخصية الغريب ، فالوصف المفصل للأيام والليالي التي تسبق حكم الإعدام ، تصدمنا بدقة الشعور الذي كان عليه الغريب ، وفصاحة تحليله للأقدار التي مرت به وكأن وجوهنا الخفية  تأبي إلا أن تهزم الحياة -لو أنها استفاقت- ولو في نهايتها ! المشكلة التي عانى منها (ميرسو الغريب) ، هي أنه قد ترك العادات الحياتية تنهش منه إنسانيته ، فقد ضاع من ضميره الإنساني كل ما به من أوهام ، وضاعت من إنسانيته مادة الإنسان المتمثلة في مجموعة المشاعر ، ولم يبق داخل كيانه سوى وزْن يجره إلى سجن العادات . يتضح ذلك من خلال لزومية مفردات العادات التي ترافق وصفه لحياته ( كانت – أمي – تبكي كثيرا في الأيام الأولى ، وكان ذلك بحكم العادة ..)حتى هو نفسه يوم أدخل السجن كانت يشعر بعنف التحول من رجل طليق إلى إنسان مقيّد ، ولكنه مع الوقت الذي استمرت فيه المحاكمة عاما كاملا ، كان قد  تعوّد على أفكار السجناء ( لقد تعودت على السجن تماما ، حتى إنهم لو جعلوني أعيش داخل جذع شجرة جاف – دون أن يكون لدي شيء أفعله سوى النظر إلى السماء التي فوق رأسي ، فإنني لابد أن أتعود شيئا فشيئا على ذلك !) حتى التفكير بالنسبة له لم يكن نشاطا ذهنيا فريدا للعقل الإنساني ، بل حالة تعوّد تجبرنا عليها تقلبات الحياة ( فليست هناك أفكار لا يمكن ألا تتعوّد عليها !) ولعل صفة "الغريب" التي أُلصقت بميرسو – وذاتها التي حملتها الرواية اسمًا – إنما مردها إلى تقرير أن الغريب ليس سوى عبد آلي لمجموعة من القوى الداخلية والخارجية ، ولقد راحت تلك القوى تدفعه إلى أن صار غريبا عن الآخرين ، ثم انتهى به الأمر إلى فقدان أفكاره حتى أصبح غريبا عن نفسه أيضا ...هكذا إذا نصل إلى أن نصبح أشخاصا ( غريبين ) حين نسمح للمعتاد ، وللفعل و ردة الفعل ، أن يحكما حياتنا ويتحكما بمصائرنا ! ( وللمرة الأولى منذ وقت طويل تذكرت أمي ، وبدا لي أنني قد فهمت لماذا اتخذت لنفسها " صديقا " في نهاية حياتها . لماذا كانت تريد أن تبدأ من جديد . فهناك ، ومع اقتراب الموت ، كانت أمي مستعدة أن تبدأ الحياة، ليس لأحد قط الحق في أن يبكي عليها ، وأنا أيضا أحسست أنني مستعد أن أبدأ الحياة من جديد ، وكأن تلك الغضبة الكبرى قد خلصتني من الشر وأفرغتني من الأمل . في ذلك الليل الذي يفيض بالنجوم ، أحسست للمرة الأولى بعذوبة و رقة اللامبالاة ، وأحسست أنني كنت سعيدا في يوم من الأيام ، ولازلت حتى الآن ، أتمنى أن ينتهي كل شيء ، وأتمنى أن أكون هناك أقل وحدة من هنا ، ولم يبق سوى أن أتمنى أن يكون هناك الكثير من المتفرجين يوم الإعدام ، وأن يستقبلوني بصرخات الحقد والغضب !)