تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب خطاب السويد أو الفنان وزمانه
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

خطاب السويد أو الفنان وزمانه

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٦١
ISBN
0
المطالعات
٥٠٤

عن الكتاب

يلتقي القارئ ، فـي هذا التدوين ، مع نصين أساسيين فـي حاشية العمل الفكري والنضالي وسجل دقيق لمنظومة المفاهيم الأدبية والمذاهب المؤطرة لها مثل التيارات المصاحبة . وإذا كنت ممن يعتبرون أن مبادئ الكاتب ، وهو عند كامي الفنان ، توجد كما تستخلص أساساً من صلب عمله الفني ، وليس من فُتات أقواله أو نصوصه الميتا ـ نصية ، فإني أجد أن لهذه قيمتها التركيبية والمجوهرة لمجمل كتابات الكاتب ، ولمواقفه فـي الحياة ، فضلاً عن سيرته الحميمية . وعند فنان من عيار كامي ، ارتبطت الكلمة لديه بانخراط واع فـي شؤون وشجون عصره ، تصبح للنصوص الموازية قدرة الإضاءة والتزويد بأدوات تحليل وتأويل إضافـية للأعمال الأدبية ، لا غنى عنها أحياناً . أحسب أن من سيقرأ ، كما قرأت وأفدت، محاضرة أوبسال ، الموالية للخطاب أمام أكاديمية السويد، واللذين آثرنا جمعهما فـي هذه الترجمة تحت عنوان واحد لارتباط سياقهما وانسجام وتعالق قضاياهما؛ أحسب أنه واجدٌ نفسه أمام إحدى الخلاصات القليلة والغنية لثقافة وأدب حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية ، أولاً ، وتركيب مفرد للتيارات الصاخبة والهامسة للحقبة ذاتها ، فـي قلبها الجدل حول الواقعية الاشتراكية وموقف الكاتب ووضع الكتابة بين أقطاب الجمال والحرية والالتزام ، باختصار بين حدّي الروح الإبداعية الطليقة وأي نزعة أدبية مذهبية توجيهية

عن المؤلف

ألبير كامو
ألبير كامو

ألبير كامو (1913 - 1960) فيلسوف وجودي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي مشهور ولد بقرية موندوفي من أعمال قسنطينة بالجزائر، من أب فرنسي، وأم أسبانية، وتعلم بجامعة الجزائر، وانخرط في المقاومة الفرنسية أثناء الاح

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الغريب

الغريب

ألبير كامو

غلاف الغريب

الغريب

ألبير كامو

غلاف الغريب

الغريب

ألبير كامو

غلاف الطاعون

الطاعون

ألبير كامو

غلاف الموت السعيد

الموت السعيد

ألبير كامو

غلاف الغريب

الغريب

ألبير كامو

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
١٢‏/٣‏/٢٠١٨
كتاب قصير يحتوي على خطاب ألقاه أثناء تسلّم جائزة نوبل، ومحاضرة ألقاها في جامعة سويدية بعد أربعة أيام. الكتاب بمجمله يُقدّم رؤية كامو عن الفن بعد انتهاء الحرب العالمية بـ 12 عام. لكن ما يُثير التوقف عند أفكاره، ليس رؤاه حول الفن بقدر ما هي النزعة العقلانية في فهم تاريخ الفن ودوره، والأكثر إشكالية، هو الاجتياح الذي ساد على فترة الفن الأوروبي بعدميته وتهميش الإنسان (حتى أننا نقرأه في غريبه والطاعون أيضاً) وبين الموازنة الواضحة في آلية تفكيره الواقعية. الانفصام بين الشخوص المُتعبة على الورق وبين القناعة الكاملة لكامو بالتحدي لمنظومة العالم، وهذا يُحيلنا إلى سؤال جوهري .. إذا كانت مُعطيات الموت والمعنى التهميشي للإنسان وارتفاع صورة الاستبداد إلى أقصاها في الحرب العالمية، هي ذات المُعطيات في أي ناتج عن حرب أخرى (كحروب واقعنا مثلاً) فلماذا لا نستطيع إنتاج غريب جديد كغريب كامو أو نصاً كالطاعون، بل نكتفي بالرثاء والنقد الاجتماعي وتقديم الشخوص كضجر ثقافي ! هل السبب أنّ تراثنا بكائي مما يجعل الخروج منه مستحيلاً ؟ أم الاجتياح الفلسفي لأوروبا بينما يجتاح واقعنا منطق التابو ؟ بعد تأمّل لم أصل سوى لجواب واحد وقد يكون خاطئاً .. أزمة الشرق أنهم يريدون الأرض ويريدون السماء دون ضريبة بخسارة أحد منهما. كامو ورفاقه وأوروبا اختاروا الأرض فكانت لهم.