تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب جماليات التشكيل الروائي
مجاني

جماليات التشكيل الروائي

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣١٨
سنة النشر
2008
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٠١٥

عن الكتاب

هل يمكن لنص أدبي ما مهما كان عظيماً ومتفرداً، أن يخلق ويتكون وحيداً بمعزل عن النصوص الأخرى ومستقلاً عن فضاءاتها وحساسيتها، سواء أكانت نصوص مجاورة أم بعيدة، متصالحة أم متضادة، واقعية أم تخييلية، شفهية أم مكتوبة، قديمة أم حديثة؟ بتعبير آخر هل يمكن للفن الروائي بوصفه أحد أشهر النصوص الأدبية تداولاً وإستقبالاً اليوم، أم ينمو ويتطور ويستمر في تداوليته الواسعة بمعزل عن التأثير المتبادل بينه وبين الأجناس الأدبية والعلوم والمعارف والمدونات والموروثات والثقافة العامة والخاصة وكل مكونات الوعي الإنساني الأخرى؟ ما العلاقة التي تربط الفن الروائي بالتاريخ مثلاً، بوصفه معيناً مركزياً يغذي الراوي بمادة كثيفة وفعالة؟ هل يمكن إستنطاق الحدث التاريخي وتفعيله روائياً؟ ما هي الوسائل المتاحة أمام الروائي لذلك؟ هل يكفي تحويل الحدث الواقعي إلى شكل روائي لتطلق عليه في حدود الإصطلاح الأدبي تسمية (الرواية التاريخية). أم أن هناك معايير خاصة في تشكيلها الفني الإستعادي تحكم مثل هذه التسمية ومثل هذا الإرتباط، وهو يتكشف عن حضور إستراتيجي في عملية بناء التشكيل الروائي؟ بمثل هذه الأسئلة نفتتح مقاربتنا الإشكالية ونحن بصدد إقتراح قراءة تسعى إلى الإلتحام بفضاءات الأسئلة وإلتباساتها وقضاياها وإشكالياتها الجمالية والفلسفية، من منطلق إيماننا وحرصنا أن تكون مستجيبة لمستلزمات الدراسة السردية في بعدها الثقافي الرؤيوي، الذي يتصدى للعالم التشكيلي والكون الروائي مستنطقاً الآليات والتقانات والرؤى والقيم الفنية في جوهرها الإبداعي والتمثيلي للحالات والأشياء.

عن المؤلف

محمد صابر عبيد
محمد صابر عبيد

حياة الكاتب د. محمد صابر عبيد تاريخ الميلاد: - أكاديمي وناقد عراقي، حاصل على دكتوراه في الأدب العربي الحديث والنقد عام 1991 / جامعة الموصل. ـ حصل على درجة الأستاذية عام 2000. ـ أستاذ النقد الأدبي الح

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!