
شرف شهر شعبان
تأليف فوزي محمد أبو زيد
عن الكتاب
تعرض الكاتب في هذا الكتيب إلى أهم حدثين حدثا في هذا الشهر، وهما تحويل القبلة وانشقاق القمر، وكان تناولنا إياهما بشرح مبسط للآيات القرآنية التي تحدثت عنهما، وربط بينها وبين المكتشفات العلمية الحديثة لكون ذلك أبلغ في إعجاز كلام الله عزَّ وجلَّ ، وتناولنا بعد ذلك فضل ليلة النصف من شعبان بما صح في الأحاديث الشريفة وكيفية إحيائها كما ورد عن السلف الصالح. وكذلك قمنا بالإجابة على التساؤلات الكثيرة التي سألها الأحباب نحو شهر شعبان وأحداثه العظام بأسلوب مبسط يغني السامع، ولا غنية عنه للباحث، وفيه الكفاية للطالب وجاء هذا الكتاب تفصيلاً للأحداث العظمى في شهر شعبان المبارك، نسأل الله عزَّ وجلَّ أن ينفع به كل من قرأه أو كتبه أو بلَّغه لغيره، وأن يجعله نافعاً لنا وللمسلمين أجمعين؛ ما كان فيه من خطأ فمني، وما كان فيه من صواب فهو من الله:
عن المؤلف

- ولد فضيلته بالجميزة بمركز السنطة محافظة الغربية بمصر، فى 18/10/1948م . وحصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة 1970م، ثم عمل بسلك التربية والتعليم حتى أصبح مديراً عاماً بالتعليم بالغربية، وتقاعد ع
اقتباسات من الكتاب
الإعجاز العلمي لانشقاق القمر وتشاء عظمة الله عز وجل أن يظهر إعجاز القرآن العلمي في هذا العصر، ليُثبت لنا هذه المعجزة الربانية التي أُجريت على يد النبي صلى الله عليه وسلم، فقد حكى الدكتور زغلول النجار المهتم بالإعجاز العلمي في القرآن أنه كان في جامعة ويلز ببريطانيا، وكان يشرح لهم بعض مواطن الإعجاز العلمي في علم الفلك؛ في النجوم والشموس والمجرات والكواكب والأفلاك الدائرات، والقرآن أفاض في ذلك إفاضة لا يستطيع أحد من الأولين ولا الآخرين أن يتغاضى عنها.لأن القرآن ذكر آيات الأحكام الشرعية كلها كالصلاة والصيام زالزكاة والحج والطلاق والزواج والميراث فيما لا يزيد على ثلاثمائة آية، وتُسمى آيات الاحكام، وقد جمعها بعض السادة العلماء وشرحها. لكن الآيات الكونية التي تتحدث عن الأكوان وعن العلم تزيد عن ألف وثلاثمائة آية، مما يدل على إعجاز هذا الكتاب الإلهي، وكل هذه الآيات يؤكدها العلم، فكلما ظهر شيء جديد في عالم العلم يزيد في تأكيد كلام الله وبيان الله عز وجل، حتى نعلم أنه الحق من ربنا. وبينما هو يتحدث في الإعجاز العلمي في علم الفلك وإذا برجل إنجليزي يطلب مداخلة، وقال: أنا داود موسى رئيس الحزب الإسلامي البريطاني، وقد وقع معي أمر عجيب أريد ان أذكره للحاضرين، كان محبب إلىَّ دراسة الأديان السماوية، ومن جملة ما درست القرآن، فجئت بالقرآن لأدرسه، ففتحت القرآن فوقعت عيني على قول الله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ) فقلت: متى انشق القمر؟! إن هذا كلام لا يجوز، وأغلقت المصحف وتركت هذا الأمر. وبينا أنا ذات ليلة أشاهد التلفاز على قناة بي بي سي، وإذا بمذيع إنجليزي لامع يستضيف ثلاثة رواد فضاء كانوا هم الذين هبطوا على سطح القمر في أول تجربة فضائية للهبوط على سطح القمر، وقال لهم: أنتم أنفقتم أموالاً كثيرة على هذه الرحلة، حوالي مائة مليار دولار، ألم يكن أولى بكم أن تسعدوا بها الفقراء والمساكين في العالم؟! فلماذا هذا الإسراف؟ فأجابوه وقالوا: المبلغ الذي ذكرته في الإنفاق على هذه الرحلة لا يساوي معلومة واحدة من المعلومات التي حصلنا عليها في هذه الرحلة، قال: وكيف؟ قالوا: فوجئنا بأمر عجيب هو حزام من الصخور المتحولة يقطع القمر بطول يزيد عن 250 كم تقريباً، ومن سطحه إلى جوفه بعمق 50 كم تقريباً، فأعطينا هذه المعلومات إلى الجيولوجيين فتعجبوا وقرروا أنه لا يمكن أن يحدث ذلك إلا أن يكون القمر قد انشق في يوم من الأيام ثم التحم وأن تكون هذه الصخور المتحولة ناتجة من الاصطدام لحظة الالتحاميقول داود: فقفزت من مكاني وقلت وجدتها وجدتها وعلمت أن كلام الله عز وجل حق، ورجعت إلى القرآن، وكانت هذه الآية هي سبب هدايتي لدين الإسلام.(وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ ) (3القمر) أظهره الله عز وجل في وقته وأوانه لنعلم صدقه في كلامه، وصحة برهانه الذي أعطاه لنبيه صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك حكمة إلهية أراد الله عز وجل أن يُعلمها لنا وللبشرية جمعاء.
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








