
المصرية
تأليف جيلبرت سينويه
عن الكتاب
في القرن الثالث عشر، صدر عن القائد صلاح الدين الأيوبي، بطل مقاومة الصليبيين، تهور إدخال اثني عشر ألفاً من الرقيق الجيورجيين أو الشركسيين، لمصر. كان هؤلاء الأشخاص يدعون المماليك، وأصبحوا سادة وادي النيل فأنشؤوا سلالتهم الحاكمة الخاصة بهم. وفي بداية القرن السابع عشر، اجتاح الباب، أي الأتراك، مصر، لكنهم تركوا، مع ذلك، للماليك جزءاً من سلطتهم. كما أن قوادهم، الذين كان يصل عددهم لعشرين قائداً، استمروا في تسيير الأقاليم بلقب البكوات، مع الشرط الوحيد المتمثل في تأدية جزية سنوية لاسطنبول. في الوقت الذي تبتدئ فيه هذه الحكاية، تكون سلطة الباب قد ضعفت من نصف قرن. ويظل المماليك؟ من عشرة إلى اثني عشر ألف نفر؟ هم السادة الحقيقيون للبلد.
عن المؤلف

"جيلبرت سينوية"أديب روائي فرنسي ولد بالقاهرة سنة 1947 وله العديد من المؤلفات الأدبية منها أبنة النيل _اللوح الازرق _أخناتون والعديد من المؤلفات الأدبية . غادر سينويه القاهرة عندما كان في عمر التاسعة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







