تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لغز عمره ثلاثة آلاف عام: تاريخ اليهود من منظور روسيا المعاصرة
مجاني

لغز عمره ثلاثة آلاف عام: تاريخ اليهود من منظور روسيا المعاصرة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣١١
ISBN
0
المطالعات
٥٢٢

عن الكتاب

الكتاب جدير بأن يُقرأ ولكن بعيون ناقدة وفاحصة فمهما حاول المؤلف إخفاء بعض ميوله نحو تأييد ما يجري من قبل إسرائيل واليهود عامة فإنه يبقى مبثوثاً ضمن صفحات الكتاب ولا يخفى على أحد.‏‏

اقتباسات من الكتاب

تؤكد مجلة "تايم" أن ثلاث قنوات تلفزيونية كبرى، وثلاث صحف أميركية كبرى، هي: "نيورك تايمز", و"واشنطن بوست"، و"وول ستريت جورنال" تعود ليهود وينطبق الأمر نفسه على شركات السينما التي يمكن في العادة رؤية أسمائها (ولكنْ ليس أسماء أصحابها الحاليين!) على شاشات دور العرض. وهذه الشركات هي: شركة "وولت ديزني" التي يترأسها آيسنر، وشركة "تايم ورنر" وعلى رأسها ليفِن، وشركة "ورنر برذورز" تحت رئاسة غولدبيرغ، وشركة "توينتي سنتشري فوكس" ويديرها تشرنيتس، وشركة "يونيفرسال بيكتشرز" العائدة لشركة "سيغران" التي يرأسها برونفمان، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي وأكبر منتج للمشروبات الكحولية. ويتضمّن اسم شركة "ميترو- غولدوين – ماير"اسمَي اثنين ممَّن أسَّسوها (في عام 1924)، وكان م. ليوف ثالثهم. وقد ظل ماير يدير هذه الشركة حتى عام 1950. ويقول المؤرخ السينمائي آرِنهايم: "نستطيع أن نؤكد دون مبالغة أن صناعة السينما الأميركية هي من عمل أيدي يهود جاؤوا من شرق أوروبا، وعبروا المحيط في القرن الماضي

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٠‏/١‏/٢٠١٦
ليس الأمر لغزاً عمره ثلاثة آلاف عام كما جاء على غلاف الكتاب الذي نحن بصدده، بل هو تزييف وتزوير للتاريخ واغتيال للحقائق،‏ربما بدأ هذا الاغتيال قبل مئتي عام ووصل ذروته الآن وعلى هذا التزييف والتزوير تغيرت ملامح، اغتصبت الأرض وأقيمت الكيانات الزائفة.‏‏لغز عمره ثلاثة آلاف عام تاريخ اليهود من منظور روسيا اليوم تأليف إيغر شفر يفتش، ترجمة د. نوفل نيوف ود. عادل اسماعيل، صدر الكتاب عن الهيئة العامة السورية للكتاب، الكتاب جدير بأن يُقرأ ولكن بعيون ناقدة وفاحصة فمهما حاول المؤلف إخفاء بعض ميوله نحو تأييد ما يجري من قبل إسرائيل واليهود عامة فإنه يبقى مبثوثاً ضمن صفحات الكتاب ولا يخفى على أحد.‏‏قديم جديد‏‏يقول الكاتب الروسي في مقدمته شارحاً فكرة تأليف الكتاب وكيف ظل ردحاً طويلاً في أدراجه يقول: لقد كتبت جزءاً كبيراً من هذا الكتاب قبل ما ينوف على خمسة وعشرين عاماً من الآن، كنت يومئذ أضع كتاباً (وبالطبع لدار النشر ساميزدات) عشية أزمة تقترب، أخصصه للوضع في الاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت (أي قبل البيريسترويكا) وكنت أتحدث في ذلك الكتاب عن نزعات تجلت حينئذ وكانت في تقديري خطيرة على مستقبل البلاد على أنني لم أكن قادراً على عدم لفت الانتباه إلى المشاركة الفائقة البادية للعيان التي كان يقوم بها الكتاب والأدباء اليهود في تطوير تلك النزعات وفي سياق مناقشة جميع القضايا المطروحة آنذاك كان يخطر على بالي بعض التشابهات التاريخية فأقوم باستعراضه.. وشيئاً فشيئاً أتضح لي أن غزارة هذه الاسترجاعات التاريخية تحجب الفكرة الأساسية في كتابي وقد نصحني صديق لي، لم يعد على قيد الحياة الآن قائلاً إنه خير لي أن أجمع هذه الاسترجاعات التاريخية كلها في ملحق واحد أضمه إلى الكتاب وقد راقت لي الفكرة، فبدأت بكتابة هذا الملحق وشرعت، في أثناء العمل أتعرف على أعمال جديدة عليّ فأدرجت الأفكار والوقائع التي استخصلتها منها أيضاً في الملحق المعني وأصبح لدي في المحصلة نص أو حتى نصان (أحدهما كان مخصصاً للتاريخ الروسي حصراً) يفوقان معاً الكتاب الأولي حجماً، لقد فقد هذان النصان بوصفهما ملحقاً وعندئذ لم أدرجهما إطلاقاً في كتابي الذي نشرته في ساميزدات تحت عنوان (الرهاب الروسي) وراح يعيش حياته المستقلة بينما ظل النص التاريخي نائماً في الدرج.‏‏انقلاب في بلاد الخزر‏‏وعن كيفية وصول اليهود إلى روسيا يقول المؤلف شارحاً لقد وقع انقلاب في بلاد الخزر عند نهاية القرن الثامن ومطلع القرن التاسع، كان من نتائجه أن غدت اليهودية دين الدولة دون أن يعني ذلك أن السكان جميعهم قد اعتنقوا هذا الدين، بل على العكس من ذلك، حافظت غالبية السكان المحليين على دياناتها السابقة، أما السلطة فقد انتقلت إلى أيدي فئة تتألف من أحفاد اليهود الذين هاجروا إلى بلاد الخزر، ومن أعيان الخزر الذين اعتنقوا اليهودية ومن أبناء الزيجات المختلطة على ما يبدو، في البداية كان من اعتنق اليهودية هو البيك أو الملك عباديا وبطانته وبعد ذلك راح يتقاطر إليه كما يقول أحد المؤرخين: العرب يهود من مختلف البلدان الإسلامية ومن الروم.‏‏ويضيف قائلاً: امتدت سلطة الخزر في القرن التاسع لتشمل السهوب الأوروبية الشرقية والمناطق الشمالية المجاورة التي تشغلها الأقوام السلافية (الصقالبة).‏‏وتخبر ناقصة الحوليات سنة 884م بأن أقوام البوليان والسيفيريان والفياتيتش والرودميتش كانوا يدفعون الجزية للخزر، وفي النصف الأول من القرن العاشر ألحق رجل البلاط الخزري بيساخ، كما يذكر أحد المصادر اليهودية هزيمة نكراء بجيش الروس وشن حرباً على الأمير الروسي هيلغا أوليغ وأرغم الروس على القتال ضد بيزنطة وجاء في المرجع المشار إليه أعلاه «وعندها أصبح الروس خاضعين لسلطة الخزر» ويقول أرتامونوف: إن القتال ضد بيزنطة يعني الحملة التي شنها إيغور على القسطنطينية وانتهت إلى الفشل، غير أنه ينفي خضوع الروس للخزر، ويرى أن المقصود هو تحالف يحمي مؤخرة جيوش الروس في أثناء الحملة.‏‏سر يكشف‏‏وفي الصفحة 396 يكشف المؤلف كيف دعمت روسيا قيام إسرائيل وقدمت لها السلاح يقول: ويورد دوغلاس ريد مقتطفاً من جريدة نيويورك هيرالد 5/8/1948 جاء فيه: قدمت روسيا مساعدة ملموسة لـ إسرائيل كانت في أمس الحاجة إليها، فقد فتحت روسيا مستودعات اسلحتها أمام إسرائيل...‏‏وفي أثناء استعراض القطعات العسكرية الإسرائيلية في تل أبيب كانت البنادق التشيكوسلوفاكية الجديدة تتألق على الأكتاف.‏‏كما يتحدث رجل الاستخبارات السوفييتي الرفيع المستوى سودوبلا توف في مذكراته عن تزويد المنظمات اليهودية في فلسطين بالأسلحة السوفييتية قبل العام 1948.‏‏كذلك يقول ناحوم غولدمان:‏‏لولا الاتحاد السوفييتي لما كان لــ إسرائيل أن توجد أصلاً ولا يعود ذلك لتصويت الروس لمصلحة قيامها بقدر ما يعود لتلقي إسرائيل كل سلاحها من البلدان الشيوعية في أثناء الهجوم العربي عليها عامي 1948 - 1949.‏‏وذلك ما ذكره بن غوريون بشجاعته المعهودة دائماً إذ قال لصحفيين من التلفزيون الإسرائيلي: إذا كنت استقبلتكم الآن في الدولة اليهودية، فإننا مدينون بذلك للاتحاد السوفييتي أكثر بكثير مما للولايات المتحدة الأميركية، لأننا في أثناء حربنا من أجل الاستقلال عندما كنا مطوقين بالجيوش العربية، لم نتلق بندقية واحدة من الولايات المتحدة.‏‏خلاصة القول‏‏الكتاب يبحث في تاريخ اليهود من وجهة نظر مؤلفه وهي ليست محايدة وإن حاول أن يقدم بعض الحقائق التي يريد من خلالها الإيحاء أنه يقدم بحثاً صرفاً مع الإشارة إلى أنه يستخدم المصطلح اليهودي دون الصهيوني.‏‏يقع الكتاب في 540 صفحة من القطع الكبير. - اسم الكتاب لغز عمره ثلاثة آلاف عام. - تاريخ اليهود من منظور روسيا المعاصرة. - تأليف: إيغر شفريفتش - ترجمة: د. نوفل نيوف. - د. عادل اسماعيل- صادر عن الهيئة العامة للكتاب بدمشق.‏‏