
المسرات والأوجاع
تأليف فؤاد التكرلي
عن الكتاب
قليلة هي الروايات العربية التي يستطيع الناقد أن يصفها بأنها من كبرى الروايات الإنسانية، ويدخلها في زمرة الروايات الكبيرة.. من "دون كيخوته" "لسرفانتيس" إلى "الحرب والسلام" "لتولستوي" و"الأبله" "لديستوفسكي" و"مدام بوفاري" "لفلوبير" و"الأحمر والأسود" "لستندال" و"العجوز والبحر" "لهمنحواي" و"ثلاثية" نجيب محفوظ وغيرها. ورواية "فؤاد التكرلي" الجديدة "المسرات والأوجاع" من الروايات العربية القليلة التي تعد على أصابع اليد الواحدة والتي يمكن أن ندخلها في زمرة هذه الروايات الكبرى التي تنطوي الرواية على حوارها التناصي الفريد مع عدد كبير منها، وهو حوار تناصي ثري توظفه الرواية لتوسيع أفق رؤيتها وصياغة وعيها النقدي من أسلافها في آن. "فالمسرات والأوجاع" رواية إنسانية كبيرة بأي معيار من معايير، وهي في الوقت نفسه رواية عربية خالصة أو بالأحرى رواية عراقية حتى النخاع، بالرغم من أن فؤاد التكرلي قد تخلى في حوارها عن اللهجة العراقية التي استحالت بين يديه شعراً في روايته الجميلة الأولى "الرجع البعيد". صحيح أنه استعاض عن شعر العامية بشعر السرد العربي الرقيق الذي يبلغ في هذه الرواية درجة من الرقة والشفافية التي تكتسب جماليتها من ملائمة الكلمة للقصد وحتمية التعبير دون تزيد أو ترهل في الجملة أو تصنع في انتقاء مفرداتها. صبري حافظ
عن المؤلف

فؤاد التكرلي(22 أغسطس 1927م - 11 فبراير 2008م)، روائي عراقي استطاع أن يحصد أوقات نجاحه بحرية وبلا صخب روايات قليلة، إلا أن مساحة تأثيرها كانت أكبر انها نموذج للروايات الكلاسيكية الحديثة ببنائها. روائي
اقتباسات من الكتاب
كلنا لا نفارق طفولتنا الا باقساط لا تنتهي الا بموتنا , و قد لا تنتهي و نموت و ثلثنا اطفال او اكثر . من يدري !
— فؤاد التكرلي
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)









