تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المسرات والأوجاع
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

المسرات والأوجاع

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٦٨
سنة النشر
2005
ISBN
284305102X
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٢٤٥

عن الكتاب

قليلة هي الروايات العربية التي يستطيع الناقد أن يصفها بأنها من كبرى الروايات الإنسانية، ويدخلها في زمرة الروايات الكبيرة.. من "دون كيخوته" "لسرفانتيس" إلى "الحرب والسلام" "لتولستوي" و"الأبله" "لديستوفسكي" و"مدام بوفاري" "لفلوبير" و"الأحمر والأسود" "لستندال" و"العجوز والبحر" "لهمنحواي" و"ثلاثية" نجيب محفوظ وغيرها. ورواية "فؤاد التكرلي" الجديدة "المسرات والأوجاع" من الروايات العربية القليلة التي تعد على أصابع اليد الواحدة والتي يمكن أن ندخلها في زمرة هذه الروايات الكبرى التي تنطوي الرواية على حوارها التناصي الفريد مع عدد كبير منها، وهو حوار تناصي ثري توظفه الرواية لتوسيع أفق رؤيتها وصياغة وعيها النقدي من أسلافها في آن. "فالمسرات والأوجاع" رواية إنسانية كبيرة بأي معيار من معايير، وهي في الوقت نفسه رواية عربية خالصة أو بالأحرى رواية عراقية حتى النخاع، بالرغم من أن فؤاد التكرلي قد تخلى في حوارها عن اللهجة العراقية التي استحالت بين يديه شعراً في روايته الجميلة الأولى "الرجع البعيد". صحيح أنه استعاض عن شعر العامية بشعر السرد العربي الرقيق الذي يبلغ في هذه الرواية درجة من الرقة والشفافية التي تكتسب جماليتها من ملائمة الكلمة للقصد وحتمية التعبير دون تزيد أو ترهل في الجملة أو تصنع في انتقاء مفرداتها. صبري حافظ

عن المؤلف

فؤاد التكرلي
فؤاد التكرلي

فؤاد التكرلي(22 أغسطس 1927م - 11 فبراير 2008م)، روائي عراقي استطاع أن يحصد أوقات نجاحه بحرية وبلا صخب روايات قليلة، إلا أن مساحة تأثيرها كانت أكبر انها نموذج للروايات الكلاسيكية الحديثة ببنائها. روائي

اقتباسات من الكتاب

كلنا لا نفارق طفولتنا الا باقساط لا تنتهي الا بموتنا , و قد لا تنتهي و نموت و ثلثنا اطفال او اكثر . من يدري !

— فؤاد التكرلي

1 / 6

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف الرجع البعيد

الرجع البعيد

فؤاد التكرلي

غلاف حديث الأشجار

حديث الأشجار

فؤاد التكرلي

غلاف موعد النار

موعد النار

فؤاد التكرلي

غلاف بصقة في وجه الحياة

بصقة في وجه الحياة

فؤاد التكرلي

المراجعات (١)

Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٦‏/١‏/٢٠١٣
أتعبتني كثيرآ .. قلة تلك الروايات التي تأخذ عقلك وتشغل فكرك فلا تستطيع ان تنفك عنها الا بمشقه. سرد في قمة البساطه والحرفيه والابداع اشعلت نيران الذكريات بقلبي في ذكر بغداد وأهلها وطرقاتها وايام الحرب وبداية الهاويه والدمار في كل بيت وركن.اذهلني بطل الروايه الذي يملك من الوسامه والثقافه والدرجه العلميه مايؤهله ليكون نجمآ ولكن مع مطبات الحياة وتقلبات الزمان صار مسخآ.هل يمكن للانسان ان يستسلم للشر والظلم والخيانة لدرجه يكون الموت فيها اكثر كرامة من الحياة؟ وماقيمة الحياة بدون كفاح واصرار ومثابره وصبر لنيل الحقوق والارتقاء في الكون؟لاادري ان كنت سأجد رواية اتمتع بها لهذا الحد الذي اعطتني اياه مسرات واوجاع التكرلي