
بخور السراب
تأليف بشير مفتي
عن الكتاب
تبدو الجزائر كقطعة مسلوخة من لحمها، شواء رمادي، لا يظهر سطحها إلا حرائق الوجع، وألسنة الرماد المتصاعدة، روائح الدخان التي زكمت الأنفاس، أصوات تتأوه بوجع وفجور، أنوار مدينة تنطفئ تحترق هي الأخرى في عرض الدم الراعف. الجزائر لا تزال مخيفة بالليل، ولكن شرفة الأبيار المطلة على هذه الجغرافيا الصقرية كما يحلو للجغرافيين وصف الجزائر العاصمة، تتيح متنفساً آخر. لا خوف على أحد هنا، حتى الشرطة تأتي لترطل مع المدمنين، وتحرسهم كذلك. كما نغرق في تأملهم من حين لآخر، وخالد يرسل برقيات تعزية لعالم فقدناه وروح سرقت منا، وجوههم الشابة، في تلك الساعة من الليل، كعالم يغرق ولا يخرج منه أي شيء. أحلام تموت ولا ينهض أي بريق.
عن المؤلف

كاتب وصحفي جزائري ولد عام 1969 بالجزائر العاصمة٬ أصدر العديد من الأعمال القصصية والروائية من بينها "أرخبيل الذباب" (2000) ٬"شاهد العتمة" (2002)٬ "بخور السراب" (2005)٬ "أشجار القيامة" (2007)٬ "خرائط لش
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








