تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب كتيبة سوداء
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

كتيبة سوداء

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٧٣
سنة النشر
2015
ISBN
9789770933237
المطالعات
٢٬٠٠٧

عن الكتاب

إنها رواية عن الحرب والحب والمصير الإنساني، كتيبة من الجنود السود ترحل إلى أرض غريبة، لا تعرف لغتها ولا أهلها ولا تضاريس أرضها، وعليها أن تخوض حربا لا تهدأ ضد عدو مجهول، بلا تردد ولا تراجع وإلا كان الموت مصيرهم. انهم جزء من لعبة لا يعرفون مداها، فيها أباطرة وملوك وملكات، تحركهم جميعاً قوى دولية لا تكف عن التناحر، ولكن وسط هذا يستيقظ صوت الانسان المفرد وهو يقاوم مصيره، بحثا عن لحظة من الحب والسكينة. إنها رواية ضد العبودية والقهر، تمجيدا للشجاعة والصلادة البشرية، وهي في النهاية تلقي الضوء على منطقة مجهولة من التاريخ المصري.

عن المؤلف

محمد المنسي قنديل
محمد المنسي قنديل

ولد محمد المنسي قنديل بمدينة المحلة الكبري بمحافظة الغربية بمصر في عام 1949م، وقد كان من زملائه في هذه المدينة الأفليمية الدكتور جابر عصفور الذي أصبح واحدا من أكبر النقاد العرب والدكتور نصر أبو زيد

اقتباسات من الكتاب

يستحق تحقيق الأحلام بعضاً من الدموع ، ويستلزم اقتلاع الجذور كثيراً من الألم.

1 / 6

يقرأ أيضاً

غلاف قمر على سمرقند

قمر على سمرقند

محمد المنسي قنديل

غلاف يوم غائم فى البر الغربى

يوم غائم فى البر الغربى

محمد المنسي قنديل

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/١‏/٢٠١٦
يصوّر المصري محمد المنسي قنديل في روايته "كتيبة سوداء" صفقات ملوثة بدماء الأبرياء يعقدها تجار بشر، يتبادلون غنائمهم كأنهم بضائع، ويكيدون لبعضهم الدسائس والمؤامرات.وينتقل قنديل من عالم التجارة إلى عالم السياسة، ليبرز أن الصفقات السياسية أكثر تلوثا من صفقات التجار، أو هي صورة مطورة عنها وعلى نطاق أوسع وأكبر، كمنح بلاد كاملة من قبل إمبراطور لإمبراطور آخر مقابل معاهدات واتفاقات معينة.ويشير قنديل في روايته -التي نشرتها دار الشروق (2015)- إلى التوازنات والتحالفات في العالم الذي كان يشهد بداية تحول كبرى في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث الأساطيل والبوارج تجوب البحار والمحيطات باحثة عن حصص دولها من الثروات العالمية، وصراع القوى العظمى كان مستعرا بينها، فتتقاسم القارات والدول وكأن لا خيار للشعوب في تقرير مصيرها، أو كأن امتلاك القوة يبيح لها امتلاك البشر وقراراتهم وحيواتهم ومصائرهم.أباطرة وملوك وسلاطين، رجال دين وتجار، جنود ومحاربون، سادة وعبيد، ثوار ومغامرون، عشاق ومجانين، وغيرهم من الشرائح والفئات الاجتماعية تشكل الفسيفساء المنوع في رواية قنديل (ولد عام 1949)، وهي عبارة عن رسم بانورامي جغرافي وتاريخي للحقبة التي يقاربها ويصف مجرياتها ووقائعها، وهي السنوات الممتدة بين العامين 1863 و1867م، التي حفلت بالكثير من المتغيرات على الصعيد العالمي.القوة الملعونةيبدأ صاحب "يوم غائم في البر الغربي" روايته بالعودة إلى أعماق غابات أفريقيا، إذ يحصل التاجر النخاس "ود الزبير" على مجموعة من العبيد، يبادلهم ببضعة بنادق ويغري سلطان قبيلتهم بالقوة الملعونة التي يمكن أن يكتسبها من خلالها، وإمكانية توسيع سلطنته وسيطرته لتشمل القبائل المجاورة، لأنه سيمتلك أسلحة حديثة تفتك بأعدائه، وتحميه منهم. وتعمي القوة الموعودة المتمثلة بخمسة بنادق سلطان القبيلة، فيقرر دفع أربعين من رجاله مقابلها، وهو ما يفتت بنية قبيلته التي سيحاول ترميمها بالقوة المكتسبة تاليا.يسبر قنديل بروايته في مسارين منفصلين بداية لا يلبث أن يقاطع بينهما ويضعهما في مسار موحد. المسار الأول يكون عبارة عن تصوير لعالم القاع والمهمشين والخدم عبر اقتفاء أثرهم من عمق الغابة إلى جبهات الحروب، مرورا بالمراحل القاسية التي مروا بها في رحلة التشريد والضياع، ومشاركتهم أسرة سادتهم معهم تاليا.والمسار الثاني يكون اقتفاء لسير ملوك وأباطرة وقادة يرسمون خريطة العالم الجديد، ولا يكترثون للأرقام البشرية التي تضيع أثناء استكمالهم لمشاريعهم وحروبهم.يتفق الإمبراطور الفرنسي نابليون مع بعض القادة العثمانيين في مصر لنقل مئات المقاتلين إلى المكسيك التي يقوم بتسليمها لمارك، وهو أخو الإمبراطور النمساوي ليوبولد، ويكون مارك برفقة زوجته الشابة شارلوت مترددا في قبول الصفقة، لأنه يخشى من تبعاتها، خاصة أنه سيضطر للتنازل عن حقوقه في عرش النمسا، وسيبتعد عن مرابع طفولته وصباه، وسيتعامل مع أناس غرباء لا يعرف عنهم شيئا، والأدهى أنه سيكون مدينا لنابليون الذي ينصبه ويطالبه بمبالغ كبيرة من النقود جراء تطويب تلك البلاد باسمه، وإعلانه إمبراطورا عليها.وتشير "الكتيبة السوداء" إلى أولئك العبيد الذين يشكلون عصب الجيش الصغير الذي يساهم إلى جانب القوات الفرنسية في السيطرة على المكسيك لصالح الإمبراطور مارك، فيجدون أنفسهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، يموت قسم منهم فيها يحاربون بشراسة وضراوة منقطعة النظير دفاعا عن حياتهم، ويحترفون القتل والقتال، ويصلون إلى درجة من الاحتراف كأنهم رجال آليون، وذلك في ترميز إلى انتزاع الرأفة من قلوب المحاربين والإلقاء بهم في مواقع وجبهات لينتقلوا من خدمة سيد إلى آخر، بحيث يتغير السادة وتستمر العبودية.يرسم قنديل عشرات الشخصيات التي تساهم بقسطها في الرواية، ذلك أن تشعب الأحداث وتنوع العالم فرضا نوعا من الثراء بالنسبة لحضور الشخصيات، فكل مكان يصوره يعج ببشر يؤدون مشاهد حياتية عابرة وينتمون إلى لحظتهم، يتجاوزهم بعد ذلك إلى آخرين في أمكنة أخرى، ويركز أثناء ذلك على شخصيات بعينها بعد أن يترك الأخريات في مهب النسيان.عاشق الحريةالعاصي هو العبد الأسود الذي يتحدى النخاس بداية، ويحاول الهرب فيصيبه بحار النخاس في رجله بطلقة، ثم يسعفه بعد ذلك ويمنحه اسم العاصي، ويتحول بعد ذلك إلى قائد لمجموعته، يقودهم في المعارك، ويتحدى المشقات والمهالك التي يمر بها، ابتداء من أرض السودان إلى مصر وإبحاره بعد ذلك إلى المكسيك، ثم محاربته هناك، واختيار الإمبراطورة له ليكون مرافقها وحارسها، ثم اتخاذه عشيقا من قبلها، وصولا إلى دوره في الثورة الفرنسية وأحداث الكومونة 1867. ويختصر العاصي سيرة عاشق الحرية الذي يستطيع تحطيم قيوده، وتغيير مصيره من خادم مذلول إلى ثائر يضحي من أجل حريته وحرية الآخرين الذين يشعر بأخوتهم، بعد أن يعيش المرارات والأحلام معهم، وبعد أن يمر بكثير من التجارب التي تصقل شخصيته، ويكون قد وصل إلى درجة من إتقان اللغة الفرنسية فيغدو أحد قادة الثورة الميدانيين، ويقضي في سبيل حلمه بالحرية ورهانه عليها.وهناك "جوفان" الذي يتعلق بامرأة في المكسيك، فينجب منها ابنه الذي يختم بمشهد ولادته الكاتب روايته، وهو المشهد الذي يرمز من خلاله إلى كسر بطله لقيوده، وتجاوزه لمحنه، وبلوغه درجة من الشجاعة والوعي لمواجهة مستقبله، بعد أن يضحي في سبيل زوجته وحياته، ولا يحاول النظر إلى ماضيه، بل يركز على مستقبله ويدفع طفله لتنشق عبق الحرية، كما يسعى إلى إبقائه في أرضه المضمّخة بدماء كثير من الأعراق والديانات والشعوب.ويصور قنديل في عمله قصص الحب والحرب والعنف والثورة والأمل والحلم والجنون والجشع والتشتت والضياع، ويرمز من خلال المصائر التي يرصدها لأبطاله اللعنات التي تحل عليهم، كجنون الإمبراطورة ومقتل زوجها، وتبدد الإمبرطوريات وقيام جمهوريات على أنقاضها، وكيف أن كل واحد من الشخصيات يدفع ضريبة أفعاله، ثم كيف أن مصير الأباطرة وخدمهم يتشابه في كثير من الأحيان، وأن المأساة الإنسانية تجمع بينهم في مرحلة أو أخرى، ويحكي كثيرا من صور الهدر الإنساني المتكررة بصيغ شتى وفي أمكنة وأزمنة مختلفة.يخوض صاحب "أنا عشقت" في أرض تعد جديدة نسبيا في الرواية العربية، ويبرز أن قانون الغابة يظل سائدا حتى في المجتمعات التي تعد نفسها متحضرة ومعاصرة، ويعود إلى تاريخ العالم في تلك الحقبة ليستقي منه العبر، ويختار التداخلات والتقاطعات بين الشرق والغرب لينطلق في معالجته المميزة، ويبحر في تلك الأراضي والجغرافيات، ناسجا منمنمة روائية ثرية انطلاقا من تفاصيل تاريخية كثيرة، هي نتاج جهد كبير، واطلاع واسع، وخبرة حياتية طويلة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/٢‏/٢٠١٥
"إنها رواية عن الحرب والحب والمصير الإنساني، كتيبة من الجنود السود ترحل إلى أرض غريبة، لا تعرف لغتها ولا أهلها ولا تضاريس أرضها، وعليها أن تخوض حربًا لا تهدأ ضد عدو مجهول، بلا تردد ولا تراجع وإلا كان الموت مصيرهم. إنهم جزء من لعبة لا يعرفون مداها، فيها أباطرة وملوك وملكات، تحركهم جميعًا قوى دولية لا تكف عن التناحر، ولكن وسط هذا يستيقظ صوت الإنسان المفرد وهو يقاوم مصيره، بحثًا عن لحظة من الحب والسكينة. إنها رواية ضد العبودية والقهر، تمجيدًا للشجاعة والصلابة البشرية، وهي في النهاية تلقي الضوء على منطقة مجهولة من التاريخ المصري". إنها الرواية الأحدث للروائي الكبير محمد المنسي قنديل، الصادرة عن دار الشروق تحت عنوان " كتيبة سوداء". وترتكز الرواية كعادة المنسي قنديل، على واحدة من الأحداث التاريخية المنسية، وهي حادثة الكتيبة المصرية التي حاربت تحت لواء الجيش الفرنسي في المكسيك عام 1863؛ حيث طلب الأمبراطور الفرنسي نابليون الثالث من الخديوي سعيد باشا مساعدته في حربه ضد الشعب المكسيكي، والتي بدأت منذ عام 1861، فأرسل له "أورطة" كتيبة من الجنود المصريين والسودانيين، وظلت تلك الحادثة طي النسيان حتى جاء الأمير عمر طوسون، وأصدر كتاب "بطولة الأورطة السودانية المصرية في حرب المكسيك" عام 1933. وكتب قنديل على صفحته بالفيس بوك :إنه" مع نهاية هذا العام ظهرت كتيبتي السوداء إلى الوجود، الجنود ذوي الوجوه السود الذين عشت معهم أكثر من ثلاث سنوات، وأخذت انقب عن آثارهم في البلاد البعيدة، كنت أريد فقط أن أعطيهم فرصة لحياة ثانية، يعبرون فيها عن توقهم لحياة لم يعيشونها، وأحلام لم يحققوها، لكنهم لم يكونوا وحدهم في التجربة، كان هناك الملوك الذين صنعوا لهم آتون الحرب وآخذوهم من دفء الغابات والقرى إلى صقيع المنفى، وكانت هناك النساء الذين أحببن بشغف ونزق، هذه الرواية هي تحية لكل أرواح الغرباء العابرة، وللحظات الحب غير المتوقعة، هذه هي روايتي يا سادة، عبرت بها حدود الزمان والمكان بحثًا عن نوع ما من الخلاص وملاذ للروح، أرجو فقط ان تروا فيها ما أراه" يذكر أن المنسي قنديل، صدر له روايات عده؛ أبرزها رواية " قمر على سمرقند" الفائزة بجائزة ساويرس للآداب عام 2006، و رواية "يوم غائم في البر الغربي" والتي وصلت للقائمة القصيرة في جائزة البوكر للرواية العربية عام 2010، ورواية "أنا عشقت "وغيرها، إضافة إلى كتبه في مجال التاريخ مثل "شخصيات حية في الأغاني" والتي تناول فيها حياة عدد من الشعراء الذين تحدث عنهم أبو الفرج الأصفهاني في كتابه "الأغاني" وكتابه الأشهر "تفاصيل الشجن في وقائع الزمن" والذي تناول فيه بعضًا من سير المؤرخين في العالم العربي عبر العصور.