تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تفاصيل الشجن في وقائع الزمن
مجاني

تفاصيل الشجن في وقائع الزمن

3.0(٠ تقييم)١٧ قارئ
عدد الصفحات
٣٧٠
سنة النشر
2001
ISBN
9770708062
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٢٩٩

عن الكتاب

يقول شيخنا الطبري طيب الله ثراه: "إن تاريخ الإنسان منذ بدء الخليقة أشبه بيوم طويل، يمتد من مشرق الشمس حتى مغربها، وما بقي منها حتى الآن هو لحظات الشفق الأخيرة قبل الغروب"، ويقلب هذا الكتاب في وقائع هذا التاريخ الغارب ليتوقف قليلاً عند لحظات فاصلة من أعماق الزمن العربي، قصص وحكايات مثيرة، تمتد من زمن فرسان الصحراء العربية الواسعة، عندما لم تكن القبائل تتوقف عن القتال، ولا العشاق يكنون عن الحب، إلى زمن الملوك الذين صعدوا مع الفتوحات الإسلامية حتى ساروا أطراف الأرض وأمسكوا بمصائر الغيب، مروراً بزمن الحلم الأندلسي الذي غارت به الشهب قبل أن يطيب الأنس وتتفتح عيون النرجس، وصولاً إلى حواري القاهرة المملوكة، أبهى المدن وأكثرها بؤساً، عندما تحول الغلمان الأرقاء إلى سلاطين متسلطين على رقاب عباد الله الذين كانوا يعتقدون أنفسهم أحراراً من زمن الفرسان إلى زمن الخصيان، تتحول هذه العين النافذة لتغوص في ثنايا هذا التاريخ المثقل بلحظات التوهج والإنكسار، تحاول أن تكشف جذور هذا الماضي الذي يثقل كاهل الشخصية العربية، ويدفعها خارج الزمن، وهي صفحات لاتعتمد على التاريخ الرسمي والمتداول بقدر ما تحاول أن تنفذ خلف رقائق المتون القديمة لتكسر هيمنة ذلك الماضي، وتبحث عن طريق للخلاص لانستطيع الوصول إليه وسط صخب هذه الأيام، وهي أخيراً محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن يأتي غروب الختام.

عن المؤلف

محمد المنسي قنديل
محمد المنسي قنديل

ولد محمد المنسي قنديل بمدينة المحلة الكبري بمحافظة الغربية بمصر في عام 1949م، وقد كان من زملائه في هذه المدينة الأفليمية الدكتور جابر عصفور الذي أصبح واحدا من أكبر النقاد العرب والدكتور نصر أبو زيد

اقتباسات من الكتاب

عندما تفقد الحضارة قوتها الابداعية و يتحول العقل فيها إلى قبضة مسيطرة ويشعر الناس فيها بالهوة التى تفصلهم عن الذين يحكمونهم فينتقلون من محاكاتهم الى التمرد عليهم ... تبداء كتابة التاريخ فى تلك اللحظة

— محمد المنسي قنديل

1 / 5

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!