تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عائد إلى حيفا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عائد إلى حيفا

3.9(١٨ تقييم)٤٠ قارئ
عدد الصفحات
٨٠
سنة النشر
2004
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٤٬١٢٣

عن الكتاب

تجسد حب كنفاني للعودة إلى بلده، فهي تدور بمعظمها في الطريق إلى حيفا عندما يقرر سعيد وزوجته الذهاب إلى هناك، وتفقد بيتهما الذي تركاه وفيه طفل رضيع أثناء معركة حيفا عام 1948. وتعطي الرواية حيزاً كبيراً للمفهوم الذهبي للوطنية والمواطنة وتبين من خلال التداعي قسوة الظروف التي أدت إلى مأساة عائلة سعيد وتطرح مفهوماً مختلفاً عما كان سائداً لمعنى الوطن في الخطاب الفلسطيني. تم تناول القصه في عمليين سينمائيين الاول يحمل نفس عنوان الروايه من إخراج قاسم حول، وإنتاج مؤسسة الأرض للإنتاج السينمائي عام 1981م. حصد الفيلم أربع جوائز عالمية والاخر بعنوان ""المتبقي "" من أخراج الإيرانى سيف الله داد وإنتاج إيراني سوري عام 1994م. تم تناول القصه أيضا في عمل تلفزيوني للمخرج السوري باسل الخطيب . وفي عمل مسرحي أردني أيضا

عن المؤلف

غسان كنفاني
غسان كنفاني

غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب ب

اقتباسات من الكتاب

إننــي أعرفـهــا ، حــيــفــا ولكنهــا تنكــرنــي!!!

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (٨)

ل
لين القحطامي
١٧‏/٥‏/٢٠٢٤
"عائد إلى حيفا" هي واحدة من أبرز روايات غسان كنفاني، الكاتب والمناضل الفلسطيني البارز. تُعد هذه الرواية تجسيدًا للألم والنضال الفلسطيني، وتسلط الضوء على تجربة النكبة وتأثيراتها المستمرة على الشعب الفلسطيني. تدور أحداث الرواية حول سعيد وصفية، زوجين فلسطينيين يعودان إلى مدينة حيفا بعد غياب دام عشرين عامًا، في محاولة للبحث عن ابنهما الذي فقدوه أثناء الفرار من فلسطين عام 1948. تكشف الرواية عن العديد من المشاعر والأحداث التي مر بها الزوجان وكيف تغيرت حياتهما بعد النكبة. يستخدم كنفاني في "عائد إلى حيفا" أسلوبًا واقعيًا ليصور تجارب الشتات والتشرد التي يعاني منها الفلسطينيون. تتميز الرواية بلغتها القوية والمعبرة، وتعمقها في موضوعات مثل الهوية، الفقدان، والنضال من أجل العودة والحقوق. الرواية لا تقتصر فقط على كونها عملًا أدبيًا، بل هي أيضًا شهادة على التاريخ الفلسطيني والإنساني. تُظهر "عائد إلى حيفا" تأثير الأحداث التاريخية على حياة الأفراد والأسر، وتبرز الصراع الدائم بين الذاكرة والواقع. تُعد "عائد إلى حيفا" من الأعمال الأدبية المهمة في الأدب العربي المعاصر، وهي تُقدم رؤية مؤثرة وعميقة للقضية الفلسطينية من خلال عيون شخصياتها.
عائشة محمد
عائشة محمد
٢٩‏/٣‏/٢٠١٦
أرهِقتُ من الألم بقراءة 'عائد إلى حيفا'. ترى كيف تسنى لغسان كنفاني أن يكتب بهذا الشكل؟ المُروع؟ كم كان كل شَيْءٍ فيه دامِيًا.تمنيتُ لو أَنِّي لم أسمع عن هذا الكتاب وعن هذه القصة من طرف كاتبةٍ تحدثتْ عنه بشبه سخرية. مما دعاني لأن أتجاهل القراءة لغسان كنفاني وخاصة هذا الكتاب، ولأسبابٍ أخرى تتعلق بالقضية الفسطينية أيضًا. بيّد أَنِّي لكم أتمنى أن أقرأهُ مرة أخرى بدهشة قارئٍ لم يسمع ولم يسبق له القراءة فيه قط. ولكم آسف على دهشةٍ فاتتني هنا في قراءة هذا الكتاب.
أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
غسان رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى سنعود يوماً إلى حيفا يا غسان
Ra'fat O. Abu Alhija
Ra'fat O. Abu Alhija
٢١‏/٨‏/٢٠١٥
تروي أحداثًا عاشَها أجدادُنا قبل 63 سنة، كما عاشتها أبطال الرواية قبل 20 سنة عندما غادروا حيفا تحت سخطِ الرّصاص وهدير الأمواج، كيف لشخصٍ فقدَ أعزّ ما يملك أن يعود إلى بيتٍ سكنَه عدوّه وربّى ابنَه وهوّده أيضًا، نعم في فلسطين تُهوّد حتى الإبتسامة.بعد 20 عامًا يعود "سعيد" و "صفية" ليكتشفا أن ابنَهما "خلدون" قد ربّته عائلة يهودية وأن اسمه قد أصبح "دوف"، وسَط أثاثِ البيتِ نفسه والشرفة نفسها والسّرير نفسه، كيفَ عاتبهما على تركِه بعمر الخمسة شهور رضيعٌ لا يُبصر سوى ثدي أمّه، كيف نعتَ والده بالجبان وكيف كان شامخًا مُعتزًا لالتحاقه بصفوف الجيش الإسرائيلي الإحتياطي.لغةُ غسّان المُميزة وطريقة سرده الرائعة منحتني تشبّثًا غير مسبوق بصفحاتِ الرّواية رغم قلّة عددها.**لكَم أحببتُ كتابَة غسّان، لكَم أنت مُوجِع !
wafa'a wafa'a
wafa'a wafa'a
١٩‏/٩‏/٢٠١٤
قصة تحمل بين ثناياها مأساة شعب بأكمله .. فقد تمثلت مأساة الشعب الفلسطيني في خلدون الذي كان قد تركوه  اهله .. فكان خلدون هو حيفا وحيفا هو خلدون .. وحيفا هي فلسطين
believe.urself
believe.urself
٢٧‏/١٠‏/٢٠١٣
هذه الرواية لم تجعلني أبكي , كثير من القصص التى نقرأها , ننطوي في زاوية ونبكي مع أحداثها وتفاصيلها حرفاً حرفاً . وقد نوقن في قرارة أنفسنا أن المأساة التى يعيشها الكتاب أو ممن تدور حوله القصه هي شئ قد يتكرر لعدد معين من الأشخاص في العالم , فيؤذيك التفرد به كمآساة .لكن عائد إلى حيفا . ليس حزن عاديا يتحدث عن شخص بذاته منفرد بحزنه .!إنها قصة شعب . وأعداد لا تُحصى منذ زمن .تتحدث عن أجيال كانت وستكون .تتحدث عن وطن بأكمله يحمل نفس الهم تتحدث عن دموع الآباء والآمهات تتحدث عن أصوات مغتصبة . وعن حقوق التنفس المختنقة تتحدث عن معاني انسانية تفوق ضياع طفل من أبويهإنني فقط وأكذب إن قلت بالذات في هذه القصه إن كنت أعرف معنى صوت اطلاق الرصاص أو وحشية العدو في إخراجهم قسراًاو اتأثر لأم تبحث عن زوجها وطفلها في لجة الخوف والرهبة والوحشية ,إنني أكذب إن بكيت وقلت اني أتألم لأبوين في هذه القصه هذا ألم لا يمكن تداركه بالدموعإنه شئ أكبرأنه شئ أكبرإنه شئ أكبروآنا أيضاً أتمنى أن يعود خالد ّ
محمد خالد
محمد خالد
٦‏/١٠‏/٢٠١٣
اتأسف للتأخر عن الردانا لا أختلف كثيرًا معك يا ناصر، الموضوع ببساطة أنني قرات معظم التقييمات قبل أن أضيف تقييمي الخاص لما رأيت إضافة لكل ما قرأت. كنت أقصد براحة سعيد س. و خلو باله هو أنه أفسح مجالا للأفكار التالية لكي تدخل، لقد عرف ماهية الخطوة المقبلة، تخطى حدود تلك الحيرة، بلور تعريفه الخاص للوطن، هو يعود مرتاح إلى رام الله لأنه عرف مالذي يمكن فعله بعد ذلك. انا فقط ركزت الصورة الفردية لرمزية الإطار كله لا أكثر. كنت أريد أن أضيف جديدا :)
A
Ala'a Ahmed
١١‏/٧‏/٢٠١٣
ليست تلك حكاية سعيد وصفية وخلدون وحدهم ولكن تلك حكاية كل فلسطيني شرد وفقد ارضه ووطنهحيفا يافا عكا جزء من تلك الوطنية ولم تنسي من ذهن سعيد ولا صفية مما دفعهم لرجوع الي حيفالتذكر تلك الذكريات التي عاشوها هناك وفقدو ابنهم خلدون وهو في بداية عمرهقصة صعبة ومؤلمة ليست لسعيد وصفية ولكن صعبة علي قلبي وقلب كل فلسطيني مثلي شرد من بلاده واوطانهاشتقت ليافا وحيفا وعكا والقدس !!ولكن كل ما اخذ بالسلاح لا ولن يرجع الا بقوة السلاح