تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الأبله
مجاني

الأبله

3.0(٠ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٣
سنة النشر
2006
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٧٥١

عن الكتاب

فيدور دوستويفسكي.. الكاتب الروسي الأشهر، من أعمق الذين عالجوا النفس البشرية في الأدب القصصي.. امتازت آثاره بالتحليل والفلسفة والشمول، واستطاع أن يقدم للتراث الفكري الإنساني أضخم أعمال التي فرضت نفسها على أدب الرواية، كما فرض اسمه على روائيي العالم قاطبة، بصفته أباً للرواية السيكولوجية. ورواية "الأبلة" هي أعظم آثاره على الإطلاق، ففيها تمكن، وهو الكاتب المقتدر، من سبر أغوار الإنسان إذ خاطب فيها ضميره وحلل نزعاته وأحاسيسه ورغباته بأسلوبه العميق الذي لم يعرف الأدب العالمي نظيراً له.

عن المؤلف

فيودور دوستويفسكي
فيودور دوستويفسكي

فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي واحد من أكبر الكتاب الروس ومن أفضل الكتاب العالميين، وأعماله كان لها أثر عميق ودائم على أدب القرن العشرين. شخصياته دائماً في أقصى حالات اليأس وعلى حافة الهاوية، ورواياته

اقتباسات من الكتاب

ن

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

Ahmad Khaled
Ahmad Khaled
١‏/٦‏/٢٠١٦
فلنتكلم اولا عن كاتبنا..واحد من أكبر الكتاب الروس ومن أفضل الكتاب العالميين، كان لاعماله الاثر البالغ للتأثير على أدب القرن العشرين.شخصياته دائماً في أقصى حالات اليأس وعلى حافة الانهيار، ورواياته تحوي فهماً عميقاً للنفس البشرية كما تقدم تحليلاً ثاقباً للحالة الاجتماعية والدينية لروسيا والقمع السياسي في ذلك الوقت.كان من انصار “المدرسة الطبيعية” وهي التسمية التي اصطلح آنذاك على إطلاقها الاتجاه الواقعي ولكن جاءت اعماله بعد ذلك بما يتوافق مع مذهب اخر, اعني انها كانت اقرب الى المذهب الوجودي..وكان أبوه رجلا صعب الطباع وعلاوة على ذلك كان مريضا بالصرع الذي انتقل بالوراثة إلى ابنه.دوستويفسكي كان مصاب بالصرع، واول نوبه اصابته عندما كان عمره 9 سنوات. نوبات الصرع كانت تصيبه على فترات متفرقه في حياته، ويعتقد ان خبرات دوستويفسكي ادت إلى تشكيل ألأسس في وصفه لصرع الأمير ” مايشكين ” في روايته ” الأبله”، بالإضافه إلى شخصيات كثيرة اخرى كان لها اعتلالات صحية وعقلية نجدها في اغلب رواياته..لقد اعترف الفيلوسوف الألماني فريدريك نيتشه ان دوستويفسكي كان رجلا واديبا جديرا بالتعلم منه.نرجع الى روايتنا...كان دوستويفسكي ذكيّا جدّا في سبر أغوار المجتمع الروسيّ وخصوصا المخمليّ فكانت شخصيّة (الأبلة) _الأمير ميشكين_ وسيلة عبقريّة لـ دراسة هذا المجتمع الغريب, فقد قذف به الى عمق المجتمع الروسيّ ومن خلاله تبدّت العديد من التصرّفات إزّاء هذا الأبله من قبل المجتمع فكان الأبلة وسيلة لكشف ردّات فعلهم حسب مكانتهم\طبيعتهم\أخلاقهم ,توغّل دوستويفسكي الى هذا المجتمع ومعه الأبلة وهو يدرس المجتمع عبر المواقف التي تحصل ليرى دواخلهم وحقيقتهم, ذلك المجتمع الأشبه بالتماثيل ملامحها معبّرة وحسّاسة إلا انّها جامدة صمّاء لاقلب لها ولاتملك إلا مظهرها , تم تتبّع سيرة حياة هذا الأبلة في بيئة أرادها دوستويفسكي وكأنه أراد من خلاله أن يصوّر دواخل هذا المجتمع بكلّ جوانبه بـ مرآة الأبلة التي عكست من تصرّفاتهم انسانيّتهم\اخلاقيّاتهم\عاطفاتهم فنجدنا في وسط مجتمع جامد وشرس في سبيل اهوائه ومكانته وكنّا نرى مع الأبلة بكلّ دهشة تلك المواقف التي تباينت مابين الخير والشر , ولم ينسى دوستويفسكي في خضمّ كلّ هذه الأشياء _التي ربّما أراد أن يرسمها لأحدهم_ أن يتعمّق ويحلّل في شخصيّة الانسان في أعقد الظروف والتصرّفات مستعينا بالأبلة كإنسانٍ على الفطرة يتقرّب على هؤلاء لتتكشّف أمامه دوافع تصرّفاتهم , , وهذا مايفسّر بعض التصرّفات الغريبة والشاذة والتي وجدت نفسها أكثر وضوحا مع دوستويفسكي في روايته ,فقد برع دوستويفيسكي في تشخيص تلك الحالات بتتبّع إذ أنّها هذه الشخصيّات هي أبطال هذه الرواية التي تنتهي لـ نجدنا قد صلنا وجلنا صفحاتها وكذلك كانت لنا صولات وجولات في داخل الإنسان نفسه ! جميلٌ جدا هذا الـ دوستويفسكي والأجمل من ذلك تساؤلات روايته التي تتبدّى امامنا تلقائيّا ترى هل أراد أن يقول:بأن الشعب الروسيّ الفطريّ هو هذا الأبلة نفسه في وسط المجتمع المخمليّ ؟ خصوصا بأن الأبلة نفسه من اسرة نبيلة بالأصل إلا أن مرضه وطيبته بعد ذلك هي التي جعلته مثار سخرية واستغلال من الآخرين.....وأيضا للحبّ مكانٌ في هذه الرواية لم يكن الحبّ الذي عهدناه بل كان حبّا من نوع آخر استطاع المؤلّف أن يرينا صورة مبسّطة له عن طريق الأبلة نفسةيقال ايضا..ان الشخصية الرئيسية في هذه الرواية (الأبلة) _الأمير ميشكين_ ليست الا اسقاطا من وحي شخصية دستويفسكي نفسه. وقد اسهب في وصف هذه الشخصية طوال الصفحات وكانه كان يبحث عن نفسه او يحاول اعادة اكتشافها.كما ان الكثير من النقاد قد شبّهوا شخصية ذلك الشاب, بمعظم الشخصيات الإشكالية في روايات دوستويفسكي الكبيرة الأخرى, من (الأخوة كارامازوف) إلى (الممسوسون) إلى (الجريمة والعقاب), والواقع هنا هو أن شخصية الشاب, ميوشكين, ليست الا نسيجا تابع فيه دستويفسكي الغزل والجمع بين الطيبة احيانا والسذاجة في احايين اخرى.