
قل للعابر أن يعود نسي هنا ظله ويليه.. من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
تأليف وديع سعادة
عن الكتاب
أشعار "وديع سعادة" تطمح دائماً إلى الغوص في الموضوع الكوني والمأزق الوجودي وسؤال الذات، يلفت إلى ذلك في أعماله الشعرية التي امتازت بتقنيات شعرية، ولغة خلاقة، استطاع أن يوظف خلالها ألفاظه توظيفاً دلالياً مميزاً مطابقاً للمعاني التي أرادها، يتبدى ذلك بوضوح في مجموعته الشعرية التي حملت عنوانين "قل للعابر أن يعود نسي هنا ظله، ويليه... من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟) إذ يقذف بنا في عالمه الشعري الذي يشكل رحلة الذات نفسها من الظلمة إلى النور، وهذا إن دل على شيء فإنما يدلّ على أصالة وقدرة على إيقاظ الحس الإنساني لدى المتلقي... في قصيدة بعنوان [النائمون على الحافة] يقول: "النائمون على الحافة جميلون... لا النهار لهم ولا الطريق... ليس عليهم أن يروا ولا أن يمشوا... النائمون على الحافة... وصلوا... كانت على الطرقات شاحنات تصمُّ الآذان... وشوارع ومفارق يدورون فيها عمياناً... كانوا يبحثون عن مكان، لا إشارة له... يبحثون عن طريق، لا مفرق لها ولا علامة... فناموا على الحافة... ووصلوا... في نومهم". من عناوين المجموعة نذكر: الطريق، الذي غرق، انظر إلى الجبل، غيوم، رغبة... إلخ.
عن المؤلف

ولد العام 1948 في قرية شبطين شمال لبنان وعمل في الصحافة العربية في بيروت ولندن وباريس قبل هجرته الى استراليا في أواخر عام 1988 وما زال يعمل في مجال الصحافة في استراليا كما أنه يكتب لعدد من الصحف في ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







