
تواطؤا مع الزرقة
تأليف حسب الشيخ جعفر
عن الكتاب
في جديده الشعري (تواطؤاً مع الزرقة) يتابع الشاعر "حسب الشيخ جعفر" خطه الشعري في فتح قصيدة لليوميات السائرة وللحظة اليومية بالخصوص. وهكذا تتقاطع قصائد الديوان مع السرد والخبر والنثر الجميل، كما تتقاطع مع الفكرة والتحليل. فاللمعة الشعرية هي في تعريض الحياة العادية للشعر الذي يبدو كأنه مذكرات شخصية أو سجل حياة أو مفكرة كل يوم وقد خطها الشاعر بنفسه. في قصيدة بعنوان (مجاورة) يقول الشاعر: "لي جارتان متى اعتليت السلم الحجري/ أوسعت الطريق/ إحداهما، الأخرى تراوح/ تبطىء الخطوات وهي/ تكاد راطنةً/ تقول (تحية) أو لا تقول/ لم أُلق يوما بالفتات إليهما،/ الدراقُ عن قرب يوسوسُ/ أو يمدُّ يداً،/ وتقترب الحقول/ وتريق عند الحائط الحنفية/ الكسلى، الضنينة ما تُريق! (...)". يضم الديوان ما يزيد عن ثمانون قصيدة نذكر من العناوين: "ما أنا تلك الوغدة"، "صفاء"، "القناع"، "الغجرية"، "حفريات"، "إستدراج"، "الساحر" ...الخ.
عن المؤلف

حسب الشيخ جعفر (1942) شاعر عراقي. ولد في العمارة. تخرّج في معهد غوركي للآداب في موسكو 1966 وحصل على ماجيستر آداب. عين رئيساً للقسم الثقافي في إذاعة بغداد 1970 - 1974، ومحرراً في جريدة الثورة، وهو عضو
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








