
الغيوم التي في الضواحي
تأليف محمد علي شمس الدين
عن الكتاب
"وأنت ترقصين، فوق ساحة مضاءة، كأنها قبر أبي العلاء ضاحكة بيضاء، عثرت كالغزال فجأة وانشق جسمك النحيل قطعتين مثلما تنشق مركبة قطعها الصدى نصفين، فنصفها مضى إلى السماء، طائراً محلقاً وردفها الجميل مال نحو الأرض هكذا مرنقاً فاشتعلت فراشة الدماء في العروق فصفقي أيتها الساحرة الشهية العمياء وارقصي في ظلمة التابوت لكل واحد منا سببه لكي يموت فواحد يقتل نفسه من شدة الألم وواحد من كثرة السأم وواحد يقتله الكلام وواحد يقتله السكوت ندم ندم... كأنما الحياة سم كأنما عليك أن تبرري الوجود لا العدم".
عن المؤلف

ولد محمد علي شمس الدين في بيت ياحون، وهي قريةٌ تتاخم شمالي فلسطين، عام 1942، ودرس الثانوية في بيروت، ثم حصل على إجازة الحقوق من الجامعة اللبنانية عام 1963، وبعد ذلك تحوّل إلى دراسة التاريخ حتى حصل على
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








