
ممالك عالية
تأليف محمد علي شمس الدين
عن الكتاب
"انظر.. هل تبصر غير سحاب يرحل خلف سحاب خلف سراب.. حتى آخر أيام التكوين؟ وسطورك هل هي إلا، سطر في الماء وسطر في الريح وسطر في الرمل وسطر في ألواح الطين؟ أتقن خطك فوق الماء، وخلِّ الريح تثبت أقدامك في هودجها وعلى الرمل، أقم كالنمل قصورك واسكنها، سترى أن الممحاة ستكتب سيرتك الكبرى في الطين. ولماذا أنت تغامر تحت سماء لا تبصر؟ أو فوق تراب لا يسمع؟ يا هذا الغافي المفتوح العين وليس يرى، حبلك مقطوع من سرة آدم حتى يومك هذا لم يوصل بالباء اللام فما تصنع؟.. حدّق في ذاتك هل تبصر فيها شيئاً ما؟ طفلاً يحبو ولداً يلعب أو رجلاً مكتمل القوة يسعى في الأرض، يحب امرأة يتزوجها، ينجب أطفالاً وبساتين.. أم لا شيء على المرآة ولا شيء أمامك أو خلفك..". في ممالك محمد علي شمس الدين العالية إضاءات فلسفية، واسترسالات إنسانية، وشطحات تأملية تصل الماضي بالحاضر، لتبني ممالك ورقية تتهادى على صفحاتها عرائس الشعر.
عن المؤلف

ولد محمد علي شمس الدين في بيت ياحون، وهي قريةٌ تتاخم شمالي فلسطين، عام 1942، ودرس الثانوية في بيروت، ثم حصل على إجازة الحقوق من الجامعة اللبنانية عام 1963، وبعد ذلك تحوّل إلى دراسة التاريخ حتى حصل على
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








