
أنت... ولتنته الدنيا
تأليف هنري زغيب
عن الكتاب
"نداءُ عينيك عند الباب-حين أنا مُوَدِّعاً جئتُ-أضْناني تَاَسِّيهِ، وما غيابي سوى وَمْضٍ، يقصِّرُهُ أن الـ"هناكَ"، بمَدِّ الصوت، أطْوِيهِ، لكنَّ ما بينن حُبُّ يهُبُّ بنا إلى اشتعال صد لا بحر يُطْفيهِ، وجعتُ من غصتٍ نهْنَهْتِهَ! خنقت رعاً من الشوق، برقٌ كان يخفيه، وإذْ قددت يداً أرخيتها لفي (قبّلتها بِوداعٍ لم تُحببِّيهِ)، حبستها، دمعةً، خرساءَ، حافيةَ، طنَّت بقلبي، وغلَّت في فيافيهِ... ورحتُ في سفري ولهانَ من شغفٍ وطيفُ عينيك في شوقي أُناجيهِ، أَبَقيتُ في مِعصَمي وقتاً إذا لَمحتْ عينايَ دقَّاتهِ، كنت الـ"هُنا" فيه. أنا... أنا عائدٌ يا مُنيتي وغداً نداء عينيك عند الباب أرويه يَشِعُّ يومضُ أنْ: خل اللقاءَ هُنا دوماً لقاءً ولا نأي بؤسهِ".إن ما يحتويه هذا الديوان ما هو إلا قصائد شعرية كتبت لتعبر عن حب عميق حز أعماق الشاعر ودفعه لأن يكتب إلى امرأة واحدة سوف تبقى وعلى الدوام هي حبه الأول والأخير.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








