
تحولات عائشة
تأليف عبد الوهاب البياتي
عن الكتاب
عائشة تلك الساكنة في قلب الوجدان، أسكنت في قلب البياتي حزن العالم، وفي مقلتيه دموع العالم. عائشة تلك الراحلة، باقية أمام البوابة المسحورة، وفي بحر البلطيق، وفي جورجيا، وحتى في ضريح خوفو وفي الحدائق الطاغورية هي، وفي البدء هي كانت وفي كل الأزمان، هي أسطورة أترعت خيال البياتي بكلمات مسحورة، هي في الشعر فضاءات تدور فيها عشتار ولارا، وقمر شيراز، فعائشة هي طفلة وأنثى واعدة ولدت من زبد البحر ومن نار الشموس الخالدة وهي كلما ماتت بعصر بعثت، قامت من المدن وعادت للظهور، عائشةُ البياتي عنقاءُ الحضارات وأنثى سارق النيران في كل العصور. والبياتي شاعر يكتب فوق الماء ما قال وما قالت عشتروت.
عن المؤلف

عبد الوهّاب البياتي شاعر وأديب عراقي (1926- 1999)، يُعد واحدًا من أربعة أسهموا في تأسيس مدرسة الشعر العربي الجديد في العراق (رواد الشعر الحر) وهم على التوالي: نازك الملائكة، وبدر شاكر السياب، وشاذل طا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








