
طواف الآفل
تأليف عابد إسماعيل
عن الكتاب
"ثلاثين عاماً أمضاها الآفل بيننا يخيط الخفاء لأيامه وها هو يرمي انسحابه كإبرة في الظلام، تاركاً للشرفات قمصانه البيضاء وللخطوات ذكرى الدرج. إذ من لحظة على منديل في خيال الشمال راح يدون ما تبقى من البعيد في سماء البعيد وكالنسيان راح يضرب الصحراء بأجراسها موزعاً البرق على الأفاريز كأنما صمته بوح الذهب. قال لنا: إنها نهايتي التي تتلاشى مثل كلام مضمد بالحدائق مثل النهاية ذاتها تتقدم كممحاة السهل نهايتي التي تتقدم كظل يتبعني في الممر كماء تصقله الأزاميل كآخر أمس رافقني إلى التاريخ تاركاً نوافذه مفتوحة لي وللبكاء، ثلاثين ظلاً أمشي بينكم (لكل ظل ظل يلاحقه) أنصب فخاً لظل يلاحقني حيث ظلي جملة بالطباشير على سبورة الأرض،نهايتي التي تتقدم كصدى من يحفرون ليلي بحثاً عن أحلامهم أو عن أمس قتيل".
عن المؤلف

شاعر ومترجم أكاديمي من سوريا. درس في الولايات المتحدة الأمريكية. ونال شهادة الدكتوراه في الأدب الأمريكي الحديث عن أطروحة بعنوان "ولاس ستيفنس: تخيل صوفي أسمى" . صدر له خمس مجموعات شعرية كان آخرها "لمع
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








