تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب زنقة الياسمين
مجاني

زنقة الياسمين

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٥٥
سنة النشر
2001
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٦٠

عن الكتاب

"جلست تستعرض شريط حياتها الطويل القصير، أرادت أن تنصت لنفسها لحظة الحساب. ولم لا؟ إنه الحساب قبل الوقوف أما الميزان... "بالأمس هرول كل منهما ناحية الآخر بعد أكثر من عام على الفراق. جاء إليها مفعماً بالمشاعر، بالشوق، تعلق بها لا يريدها أن تبتعد عنه خطوة. اخترق الحدود... لكنها لم تكن تدرك، أو لم يدر بخلدها ما يمكن أن يخبئه لهما القدر. وسط الفراش الواسع عاشت لحظة التجانس... أغمض عينيه. فقالت بصوت صاف: أريد أن أرى زرقة البحر في عينيك... لكن الموج المتلاطم سحبها إلى ثورته وهياجه المفاجئ. فسألت: عندما أكون بعيدة عنك... هل تخونني؟ نظر إليها، لكن الكلمات لم تخرج من فمه، فأصرت على السؤال رغما عنها.بعد هذه السنوات الطوال من الحب والبعد قد يرغب الإنسان في النظر إلى الصخرة التي يضع عليها قدمه نطق بكلمات معدودة قال: وهل أسألك أنا عما تفعلينه وأنت بعيدة عني؟ بعد أن وصلتها الرسالة تنحت جانباً... فنهض ليرتدي ثيابه وهو يقول بصوت خافت: أنت قوية وواثقة من نفسك. ابتعلت الاتهام الواهن الصادر عن رجل يريد أن يتعامل بالتساوي، لكن في الخفاء دون الإعلان أو الإفصاح أو حتى الكذب. مرة أخرى أدركت لعبة الحياة، واعتذرت... لكن بعد فوات الأوان. عندما فتحت عينيها على دهاليز الرجل في عالم الخيانة. قالت لنفسها "ليس هناك رجل يستحق الإخلاص وإذا خانت المرأة فالرجل مثلها الأعلى".

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

وئام  وئام
وئام وئام
٩‏/٢‏/٢٠٢٠
مجموعة قصصية شدتني من اول سطر لاخره لم اتركها من يدي الا حين اكملتها وتركتها على مضض كان ذلك والناس تسبح اقرئها وكلما اكملت قصة منها اسرح واتامل البحر ابدعت زهيرة ... في الهروب كل اقصوصاتها فيها نفس التيمة قراتها منذ سنة اذكر جيدا ما شدني لها مفهوم الحرية الذي تنضح به كلماتها الخوف من القيد ، التضحية بالحب لاجل الحرية ، ان نهرب من السعادة مخافة ان نصدم في الواقع ، ان نفضل الحلم على الحقيقة خوفا من قيد يحول احلامنا الى اشلاء ان نخير الوحدة الهادئة على الوجود الصاخب كلها تيمات تصب في كاس واحدة ، ربما غذتها خلفية الكاتبة او مجتمعها المسيطر والمهيمن والمقيد لاي ابداع وربما بروتوكولاتنا الاجتماعية التي تخير تعيسا مرتبطا على ان تكون سعيدا وحرا مكتفيا بذاتك زهيرة تدور في نفس الدائرة الاكتفاء بالانا على روعة الوجود مع الاخر كله يلمح لنوع من الخوف من الارتباط و رغبة لكسر القيد والتحليق .......