
الحواجز السوداء
تأليف ليلى العثمان
عن الكتاب
ليس هو وجه مدينتها، وجه غريب عنها، يتحول أمامها عيناً واحدة تبكي فتتمنى لو تشرب دمعها وتلقحها بالفرح. لكن الفرح فرّ عن الكويت في ساعات الاجتياح والموت وحده قد يأتي في أية لحظة... وليلى عثمان شربت دمعات الكويت الحزينة، فنضحت منها ذكريات ومشاهد حكت عن الوجع والحرقة والتلاشي الإنساني وترقبت كما الآخرون هذا الموت. فصورت من خلال الذاكرة الكثير من النماذج واللقطات في وهج الأحداث السياسية الصاخبة والعسكرية النارية... وذكريات ليلى عثمان... قصصها عن الحواجز السوداء لم تنبع من الانصياع لوهج الانفعال بحدث الغزو، بل نبعت في التفكير بزوايا المعالجة، ومن تجربتها الشخصية أثناء الغزو بحيث أصبحت هذه المجموعة قادرة على تأريخ الغزو بلغة الفن القصصي وقوانينه.
عن المؤلف

بدأت محاولاتها الأدبـية وهي عـلى مقاعد الدراسة، ثم بدأت النشر في الصحـف المحلية منذ عام 1965 في القـضايا الأدبية والاجتماعية والتزمت منذ ذلك الحين ببعـض الزوايا الأسبوعـية واليومية في الصحـافة المحلية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







