تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عقل وعاطفة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عقل وعاطفة

3.4(٢ تقييم)١١ قارئ
سنة النشر
2004
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٤١٥

عن الكتاب

إذا كانت لديك مشاعر قوية، هل من الأفضل التعبير عنها بلهفة وعاطفية إلى العالم كله؟ هل هذا عمل حكيم؟ وإذا أظهرت دائماً للعالم وجهاً هادئاً وصوتاً هادئاً، هل يعني هذا أنه ليس هناك أي عاطفة، ليس هناك أي نار في قلبك؟ حين كان على شقيقات داشوود الانتقال إلى ديفون مع أمهن الأرملة، يحزن لترك بيت العائلة الذي يملكه الآن أخوهن الثري نصف الشقيق. الفتيات فقيرات تماماً، لكن لديهم معجبين عديدين، هناك إدوارد فيرارس الخجول، والسيد ويلوبي الرومانسي والوسيم، وعقيد براندون الحزين الصامت. لكن مسار الحب الحقيقي لا يجري بسلاسة في البداية، فتختفي آمال الزواج، وتتعرض أسرار مذنبة للنور، وتنفطر القلوب. لكن أي شقيقة تشعر بهذا على نحو أقوى؟ الينور الهادئة والحساسة، التي تبتسم بجرأة ولا تقول كلمة –أو ماريان الرومانسية، التي تنشج بعنف وعاطفية طوال الليل...

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

س
سلمى الصمداني
١٢‏/١١‏/٢٠٢٢
"عقل وعاطفة" هي واحدة من الروايات الكلاسيكية للكاتبة الإنجليزية جين أوستن، وقد نُشرت لأول مرة في عام 1811. تُعد هذه الرواية إحدى أهم أعمال أوستن وتعكس براعتها في استكشاف العلاقات الإنسانية والقضايا الاجتماعية في إنجلترا خلال القرن التاسع عشر. تدور أحداث الرواية حول الشقيقتين إيلينور وماريان داشوود، اللتين تعانيان من تغيرات كبيرة في حياتهما بعد وفاة والدهما. تتباين شخصيتا الشقيقتين بشكل كبير؛ حيث تمثل إيلينور العقل والتحفظ، بينما تمثل ماريان العاطفة والاندفاع. تتناول الرواية موضوعات مثل الحب، الزواج، والمكانة الاجتماعية، مع التركيز على كيفية تأثير هذه العوامل على خيارات وحياة الشخصيات. تُظهر أوستن ببراعة التوتر بين العقل والعاطفة في السعي وراء السعادة والاستقرار في المجتمع الذي يهتم بشكل كبير بالطبقة والميراث. يُعتبر أسلوب جين أوستن في "عقل وعاطفة" دقيقًا وذكيًا، حيث تستخدم لغة غنية وحوارات مميزة لتصوير الطبيعة البشرية والعلاقات الاجتماعية. تُعد الرواية قراءة ممتعة ومفيدة لمحبي الأدب الكلاسيكي وللقراء الذين يهتمون بفهم الحياة الاجتماعية والعاطفية في بدايات القرن التاسع عشر.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/٣‏/٢٠١٥
في رواية الأديبة البريطانية جين أوستن «عقل وعاطفة» التي نشرت عام 1811، تدور أحداث القصة في مفارقات متناقضة بين تفكير شقيقتين، هما محور البطولة. والمفارقة التي أشير إليها هنا تدور حول عنوان الرواية ومضمونها: عقل إلينور ومشاعر ماريان. هو أشبه بنوع من التفكير المتذبذب قدمته الراوية، بين من ينتصر ومن ويربح في النهاية. هل ينتصر العقل أم تنتصر العاطفة؟. لا يبدو ذلك واضحا بل تفكيرا مفتوحا على مصراعيه، سوى من نهايات رمزية للشخصيات. هذه الرواية التي تناولت هذه الحيرة مبكرا تعد من روائع الأدب العالمي، واقتبست منها مجموعة من الأفلام والمسلسلات الشهيرة. وكاتبتها بلا شك هي واحدة ممن صنعن المجد الإنكليزي الأدبي الكلاسيكي (ومن المقرر كما أعلن بنك إنجلترا مؤخرا، أن صورة أوستن ستظهر على ورقة نقد جديدة فئة عشرة جنيهات استرلينية عام 2016).  بين التفكير العقلاني والتفكير العاطفي ثمة فاصل. وهذا الفاصل أشبه بما بين اليقظة والسبات. ولنقترب أكثر، سأقول عن السبات: كما لو أننا نحرق أنفسنا ونشعلها ونمعن في إيذائها، فقط لأننا لم نعد نرى خيارات أخرى تقول «هيا أشعلوا العقل والعاطفة معا بدلا من ذلك، هيا انهضوا من سقوطكم». هل سمعنا شيئا في هذه الضوضاء؟. أصيخوا السمع. ثمة من يتحدث داخلنا: العقل والعاطفة.  قرأت مؤخرا تقريرا جيدا في موقع أمريكي يهتم بتطوير الفكر، وأحببت أن أشارككم بعضا مما في التقرير من نقاط جيدة. محور التساؤلات تدور حول: كيف تستخدم عقلك وتتبع قلبك؟. فهذا السؤال الذي يعتمد عليه الناس في اتخاذ قرارات مصيرية في حياتهم يقسمها إلى قسمين أساسيين. فعندما نفكر في اتخاذ قرار مصيري مهم يتعلق بالعمل مثلا، فإننا نهتم مباشرة بالعوامل المتعلقة بالعقلانيات مثل المال. لكننا عندما تفكر باختيار مكان الإقامة، هل نرسم قائمة بالخيارات المتاحة أم بما تمليه علينا مشاعرنا بالدرجة الأولى؟. أترك لكم الإجابة.  هذه الاختلافات في اتخاذ القرار الفاصل بين العقل والعاطفة وضحتها دراسة نفسية حديثة، سألت المشاركين فيها سؤالا يقول: بغض النظر عن معرفتكم بعلم الأحياء، ما هو الجزء الجسدي الأكثر قربا من نفسك؟. واتجه نصف المشاركين لاختيار القلب، فيما اتجه البقية لاختيار العقل. وهذا أمر متوقع بطبيعة الحال. ويمكننا أيضا أن نتوقع بخلفيتنا الثقافية، أن النساء وكما بينت الدراسة أيضا، أكثر ميلا لاختيار القلب منهن إلى العقل. ما هو الأكثر صوابا في اختيارهم: القلب أم العقل؟. لا نستطيع الجواب قطعا حول من الأصوب في عملية الاختيار. لماذا؟ سأقول لكم.  في خمس دراسات جدلية بين قرارت العقل وبين قرارات القلب، أو فلنقل بين المنطق والعاطفة، وجد مجموعة من الباحثين عدة مزايا لكل من اختيارات العقل والقلب. فالأشخاص الذين يميلون إلى العقل لديهم -عادة- معرفة عامة أقوى وأداء أكاديمي عال. بينما الذين يميلون لاستخدام واتباع القلب لديهم نزعة اجتماعية دافئة. وفي كلتا الحالتين لم يربح أحد ضد الآخر على الإطلاق، لا العقل منفصل عن القلب ولا العكس بطبيعة الحال. لذا يتطلب الأمر دمج العقل بالقلب معا. فمعلومات القلب ومعلومات العقل تعملان معا لإيجاد الحلول. فهل ينجح الأمر؟ هذا ما يؤكده الباحث فيترمان روبنسون في دراسة إضافية سابعة، حيث إن العقل حين يتخذ قرارا، فإنه لا بد أن يعمل العاطفة بطريقة ما: إثارة انتباه العقل لتسهيل حل المشكلات العقلية، وفي السياق إثارة انتباه القلب لوزن المشاعر العاطفية.  بطبيعة الحال، نحن في النهاية لسنا آلات عقلية، بل إن تركيبتنا النفسية تقوم بالدمج بشكل آلي. إن قراراتنا العقلانية التي تأخذ من العاطفة جانبها الآخر في صنع القرار هي مرفأنا الآمن، والعكس صحيح أيضا. ولا يمكن على الإطلاق أن نحكم بعاطفية مطلقة لأي منا في اتخاذ القرارات. بل «تفعيل» جيد بين العقل والقلب.  إلا أن النقطة الأساسية هي كيف نوازن بين العاطفة والعقل بنسب صحية وبتمرين جيد. إنها مهمتك. اترك قلبك وعقلك يقرران معا، ولا تكترث لقدميك كثيرا حين تأخذانك حيث الطريق. يقول جبران خليل جبران «إن العقل والهوى هما سُكّان النفس وشراعها وهي سائرة في بحر العالم. فإذا انكسر السُكّان أو تمزق الشراع فإن سفينة النفس لا تستطيع أن تتابع سيرها، بل ترغم على ملاطمة الأمواج يمنة ويسرة حتى تقذف بكم إلى مكان أمين تحفظون به في وسط البحر».