تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الأم في الشعر المعاصر
مجاني

الأم في الشعر المعاصر

تأليف

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٥٧٥
سنة النشر
2011
ISBN
9789953361321
التصنيف
فنون
المطالعات
٤٩٣

عن الكتاب

جاءت هذه الدراسة في تمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة، في التمهيد تحدث المؤلف عن "الأم والتراث"، بين فيه إحتفال التراث الإنساني بالأم بوصفها: إلهاً، وأرضاً، ومنجبة، ومصدراً للحب والعطف والحنان... عند أمم الأرض التي وصلنا تراثها: اليونان، والرومان، والفراعنة، والهنود، والفرس. وتوقف فيه عند التراث العربي وما خلّفه من مادة عينت بالأم، وجاء الباب في ثلاثة فصول: الفصل الاول: عنوانه "رثاء الغرباء"، اتضح فيه أن الغربة كانت حافزاً قوياً لإلتفات الشعراء لأمهاتهم اللواتي قضين وهم بعيدون عنهن، الفصل الثاني: عنوانه: "رثاء الابن أُمَّه"، وهو مختلف عن الفصل السابق في الظرف، والفن، وكان حديث الشعراء مباشراً، فنمّ على مشاعر الابن تجاه أمه، الفصل الثالث: عنوانه: "رثاء البنت أُمَّها"، وقد خصص البنت بهذا الفصل، وميزه عن الابن، لكثرة الشاعرات في عصرنا اللواتي رثين أمهاتهن، وللإختلاف الواضح في المعالجة: لغة، وصورة، وعاطفة. أما الباب الثاني فكان عنوانه: "في دائرة العصر"، إذ إن مادة هذا الباب منبتة الصلة بالقديم، وهي بنت عصرها: برّاً، وعيداً، ونشيداً، ورسالة، وبطولة، ورمزاً، وجاء في أربعة فصول: الفصل الأول، كان بعنوان: "البرّ"، تحدث فيه عن حب الشعراء لأمهاتهم، وبرهم بهنّ، والفصل الثاني جاء بعنوان: "أم السجين"، إذ كثر شعراء السجون في عصرنا الحديث، والفصل الثالث: كان بعنوان: "أم الشهيد... أم البطل"، وقد انصب الحديث فيه على الأم، ومكانتها في النفوس بعد أن فقدت فلذة كبدها، وعلى الإشادة بها في تربيتها وتنشئتها، لمن افتدى وطنه بروحه، وجاء الفصل الرابع بعنوان: "الأم رمزاً"، فهي رمز للعطاء والخصب، اما الباب الثالث، فكان بعنوان "شعراء الأم"، أراد به أن يلقي الضوء على الشعراء المحدثين الذين كان للأم عندهم حضور طاغ، بحضور الام في أشعارهم، أو بتخصيص ديوان شعر أو أكثر لها، وجاء في أربعة فصول: الفصل الأول: أم عمر بهاء الدين الأميري، الفصل الثاني: أم بدر شاكر السياب، الفصل الثالث: أم محمود درويش، الفصل الرابع: أم إبراهيم نصر الله. ولكل من هؤلاء الشعراء رؤيته الموضوعية، ووسيلته الفنية، ومشاعره الوجدانية تجاه أمه، حاولت إبرازها عند الحديث عن كل منهم.

عن المؤلف

م
محمد حور

وُلد محمّد إبراهيم عبد الهادي حوّر يوم 5/5/1946 في قرية السّوافير/ غزّة، تلقى تعليمه الأساسي في قطاع غزة، وأنهى الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية بغزّة سنة 1964، ثم حصل من جامعة بغداد على شه

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!