تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الذات في السرد الروائي
مجاني

الذات في السرد الروائي

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٦٥
سنة النشر
2010
ISBN
9789957094119
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٥٧

عن الكتاب

المقالات والتحليلات التي يقدمها المؤلف في هذا الكتاب، هي حصيلة قراءة ومتابعة على إمتداد سبع سنوات (2000- 2007) لنماذج من النصوص الروائية الصادرة في الفضاء العربي، والتي تلفت النظر بتصادي الأشكال والثيمات والنزوع إلى التجديد، على رغم إختلاف "الرومانيسك" المحليّ المُكوّن لقُماشة كل نص. وقد كانت معظم هذه المقالات مكتوبة لتنشر في الصفحات الثقافية، لذلك حرص المؤلف على ألا يغرق التحليل في التفاصيل والإستشهادات المرجعية، لأن الرهان المُستهدف هو الوصول إلى عدد واسع من القراء لإستثارة فضولهم، وتحريضهم على القراءة، خالصة الفئات المحبة للرواية، المتابعة لتطوراتها. لذا لجأ المؤلف إلى تحديد عناصر تؤطر خطوات القراءة وتحميها من الإتكاء على مجرد التلخيص وإيراد التأويلات الجاهزة، ويمكن نلخص هذه العناصر في ثلاثة: الإهتمام بالشكل وطرائق السرد: ذلك أن الشكل يكتسي أهمية كبيرة في تخصيص الدلالة والمعنى، وطريقة السرد تخدم توزيع الأصوات، وتقابُل اللغات وتكشف في نهاية التحليل على مدى وعي الروائي بأدواته وعن درجة تمثله لروائع الأعمال السردية التي هي أساس التجدد والإبتكار. النص الروائي يُنتج معرفة ومتعة: لا تختص الرواية بمجال معرفي واحد لان الخطاب الروائي يمنح من المحسوس والمفكّر فيه، من الحلم والمعيش، من رصد السلوك وإستحضار التاريخ...، لذلك فإن المعرفة التي تنتجها الرواية لا تقتصر على ما هو سوسيولوجي أو تاريخي أو سير - ذاتي، بل هي معرفة مُركّبة تتصل أساساً بمسألة الوجود وقيم السلوك البشري. الرؤية إلى العالم: لقد أثار هذا المصطلح الكثير من الجدل عند نقّاد الرواية، لأن البعض، ومنهم روائيون، اعتبروا الرواية "مُعفاة" من أن تقدم رؤية إلى العالم، إستناداً إلى أنْ ليس من حق الكاتب أن يتحيز لشخصية ضد أخرى، أو لوجهة نظر دون غيرها، لأنه لا يضطّلع بمهمة القاضي داخل الرواية وغير مطلوب منه إصدار أحكام أخلاقية في مجال يشخص تناقضات الأخلاق والقيم... وهناك رأي آخر يصبّ في نفس الإتجاه إنطلاقاً من أن علاقة الروائي بشخوصه وفضاءاته هي علاقة برانية محض، ولا يستطيع الكاتب الزعم بأنه يتغلغل إلى أعماقها ليُقيّمها ويصدر وجهة نظره في سلوكها: وأقصى ما يستطيعه هو أن يلتزم "الحياد" ليصوّر مُكونات عالمه الروائي وكأنها أشياء تتسرب إلى وعيه عبر المنظور الظاهراتي. على ضوء هذه العناصر القرائية، أنجز المؤلف تحليلات موجزة لأربعين رواية عربية صدرتْ في زمن متقارب، ثم عاد لقراءتها وتصنيفها على أساس تقسيم واسع إلى نصوص تسعى إلى كتابة الذات وإستنطاقها و"التأريخ" لها، وأخرى تتوخّى مساءلة المجتمع وتمثيله روائياً، وبطبيعة الحال، هذا التقسيم لا يلغي تداخل الثيمات أحياناً، وهو قائم على الإحتكام إلى المكونات المُهيمنة في الرواية. كما قدم إستخلاصات تتصل بالنصوص موضوع التحليل، تاركاً للقارئ فرصة المقارنة وتعميم ما يراه شاملاً لنصوص أخرى غير مُدرجة ضمن قراءته.

عن المؤلف

محمد برادة
محمد برادة

د. محمد برادة كاتب، ناقد ومترجم ولد 1938 بالعاصمة المغربية الرباط. انتقل مع عائلته في طفولته بمدينة فاس، سافر إلى مصر للدراسة في جامعة القاهرة, حيت نال فيها سنة 1960 الإجازة في الأدب العربي وفي سنة 19

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!