
مناهج الدراسات الأدبية الحديثة من التاريخ إلى الحجاج
تأليف حسن مسكين
عن الكتاب
لقد شهدت مناهج التحليل الأدبي والنقدي تطوراً كبيراً لا مثيل له في القرن العشرين، بفضل مساهمات العلوم الإنسانية والمعرفية واللسانية وفتحت لدراسي ومحللي النصوص والخطابات الأدبية آفاقاً ومجالات تتميز بالسعة والتنوع والخصب والغنى والرحابة. وفي سياق التعريف بأهم هذه المناهج ودراسة أهم مكوناتها وقضاياها الشكلية والمعنوية يأتي هذا الكتاب الهام للدكتور "حسين مسكين"، لقد خصص المؤلف الفصل الأول للتناول الخارجي للأدب أو الأدب من الخارج ودرس فيه المنهج التاريخي والمنهج النفسي والمنهج الإجتماعي. وخصص الفصل الثاني للتناول الداخلي للأدب أو الأدب من الداخل، ودرس فيه المناهج والإتجاهات الشعرية والأسلوبية والسيميائية واللسانية وغيرها. أما الفصل الثالث من الكتاب، فقد تم تخصيصه لمنهج جديد لم يعد مؤلفو كتب المناهج الأدبية إدراجه في مؤلفاتهم وهو المنهج الحِجاجي، ومعلوم أن الحِجاج نجده في كل أنماط الخطاب وأنواع النصوص، نجده في القصيدة الشعرية والمقالة الأدبية والمحاورة اليومية واللافنة الإشهارية والخطبة الدينية والمناظرة الفكرية، ونجده في الرواية والمسرحية والخطاب السياسي وغير ذلك. وبشكل عام فإن أي نص أدبي تكون له، إلى جانب الوظيفة الشعرية الفنية والوظيفة الإيديولوجية والوظيفة الإنفعالية، وظيفة إقناعية حجاجية هامة وحاسمة في تحديد مسار الخطاب وتوجيه مقاصده. من هنا مشروعية إدراج المنهج الحِجاجي ضمن مناهج التحليل الأدبي والنقدي، وهنا أيضاً أحد مظاهر الجدة والأصالة في هذا الكتاب الهام والمتميز.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








