
بنية الخطاب الشعري؛ دراسة تشريحية لقصيدة أشجان يمنية
تأليف عبد الملك مرتاض
عن الكتاب
في هذا الكتاب دراسة تشريحية لقصيدة أشجان يمنية مقسمة على ستة فصول شكلت مجلداً قائماً بذاته وقد بدا المؤلف يتناول القول حول بنية الخطاب الشعري لدى المقالح، ومن خلاله يزعم أنه استطاع، بشكل أو بآخر، تناول بنية الخطاب الشعري المعاصر. وقد تناول البنية الخارجية في الفصل الأول، كما تناول في الثاني الصورة الشعرية لدى المقالح، على حين أنه عالج في الثالث الحيز الأدبي، وفي الرابع التعامل مع الزمن. أما الخامس فقد وقف على دراسة الصوت وألإيقاع في هذه القصيدة التي اتخذ منها موضوعاً لدراسته هذه. وختم القول بالنظر في المعجم الفني. وواضح أن التركيز ظل قائماً على نص قصيدة "أشجان يمانية" وحدها، مع الخروج عن هذا الدأب في الفصل الذي عقد للصورة الفنية حيث تناول فيه بعض النماذج من قصيدة ثانية هي "الخروج من دوائر الساعة السليمانية" (وهو العنوان الذي كان الشاعر اختاره لديوانه هذا)، وهو الاستثناء الوحيد.
عن المؤلف

عبد المالك مرتاض (ولد 10 أكتوبر 1935) أستاذ جامعي وأديب جزائري حاصل على الدكتوراة في الأدب. ولد في مسيردة بولاية تلمسان. رئيس المجلس الأعلى للغة العربية (2001م). ويشغل حاليا 2011 كأستاذ لمقياس الأدب ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








