
مداواة بلا أدوية
تأليف محمد المخزنجي
عن الكتاب
معترضًا على مافيا صناعة الدواء العالمية، وعلى التطبيب بالدجل والشعوذة، يفتح لنا الدكتور محمد المخزنجي في هذا الكتاب نافذة على حقل طبي مختلف، يرفض الكاتب أن يراه "بديلا" عن الطب الحديث، لكنه متمم له أو مكمل. ويستعرض لنا ألوان من وسائله العلاجية التي تثير الفضول، يعود بعضها لثقافات عريقة تصر على التمسك بهويّاتها، وينبثق بعضها من دراسات حديثة لا تفصل بين النفس والجسد، ومعظمها لا يزال نافعا وفاعلا، ومنها العلاج بالصوت، وبالنحاس الموضعي، وبالتصور، وبالتنويم وبالنقاط الصينية، والخضراوات والفاكهة وشذا العطور وغيره الكثير مما يخضعه الكاتب لمحاولة الفهم في ضوء المفاهيم العلمية الحديثة. صدر هذا الكتاب عام 2001 عن سلسلة "كتاب العربي" الشهيرة لتنفد نسخه الثلاثون ألف بعد أسبوع واحد من صدوره. وتقدمه دار الشروق اليوم في طبعة موسعة مزيدة أضاف إليها المؤلف عددا من المواضيع الجديدة الممتعة. ولد الدكتور محمد المخزنجي في المنصورة ودرس الطب في جامعتها، ثم حصل على درجة الاختصاص العالي في الب النفسي وعلى دبلوم إضافي في "الطب البديلل" من أوكرانيا، ثم هجر الممارسة الطبية وعمل محررا علميا لمجلة العربي الكويتية، فمستشارا لتحريرها في القاهرة. وهو الآن كاتب حر له مقالة أسبوعية في جريدة الشروق منذ صدورها الأول عام 2009، إضافة لكونه أديبا مرموقا له سبعة كتب قصصية ورواية وريبورتاج عن كارثة تشيرنوبل، وكتابان في الأدب البيئي للأطفال وكتاب إليكتروني في أدب الرحلات. حاز المخزنجي على جائزة أفضل كتاب قصصي صدر في مصر عام 1992، وجائزة ساويرس لكبار الكتاب في القصة عام 2005.
عن المؤلف

ولد في مدينة المنصورة، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الطب بجامعتها، وحصل على درجة الاختصاص العالي في طب النفس والأعصاب من معهد الدراسات العليا للأطباء بمدينة كييف (عاصمة أوكرانيا)، كما حصل على اختصا
اقتباسات من الكتاب
إن الخضوع الكامل لحس نظرية المؤامرة هو استلاب مرضي، لكن الرفض الكامل لهذا الحس هو بلادة مؤكدة.
— محمد المخزنجي
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








