تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الكوميديا الإلهية
مجاني

الكوميديا الإلهية

3.3(١ تقييم)٦ قارئ
سنة النشر
2006
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٢٥٠

عن الكتاب

1- الجحيم: يصف لنا دانتي كيف يجري تعذيب «المترددين» الذين لم ينضموا الى أي حزب من الاحزاب المتصارعة حيث يظهر الناس عراة يلسعهم النحل والذباب وتسيل من عيونهم الدموع الممزوجة بالدم وتزحف تحت أقدامهم الديدان المقززة ومنذ ذلك الوقت لاتنقطع لحظة عن رؤية المعجزات والفضائع ،حيث نمر عبر الجحيم لنرى في مدينة دانتي الملتهبة فرانشيشكا الجميلة ونتعرف الى تفاصيل التعذيب ونستمع الى وصف الآلام التي تنتظر بونيفاس والاوجاع التي يتعرض لها لوتسيفير العملاق ،وذلك كان من أجل وصف مركز الارض ومن أجل اعداد وتهيئة القارئ لدخول المطهر. 3- الفردوس : تمتاز تصوير الفردوس عند دانتي بالروعة والغموض حيث يظهر الناعمون في الفردوس الكلية الالهية إنهم جميعاً يشكلون وردة العرش ويحتلون في مدرج واسع جداً اماكن كبيرة تتناسب مع أعمالهم البطولية وأمجادهم الى جانب ذلك يستطيعون الظهور في المدن السماوية في القمر والمريخ وغيرها من الكواكب . و الجدير بالذكر أن دانتي اقتبس فكرة هذا العمال من "رسالة العفران" لأبي العلاء المعري و التي تتناول نفس الموضوع

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٩‏/٢٠٢٥
"الكوميديا الإلهية": إعادة إحياء شعرية وفكرية في مشروع كاظم جهاد - - لا يمكن مقاربة مشروع المترجم والشاعر كاظم جهاد في نقله لـ "الكوميديا الإلهية" باعتباره مجرد ترجمة أخرى تُضاف إلى المكتبة العربية، بل هو مشروع فكري ونقدي متكامل يهدف إلى إعادة إحياء تحفة دانتي أليجيري بكل أبعادها الشعرية والفلسفية والروحية. يتجاوز هذا العمل حدود النقل اللغوي ليقدم نفسه كبيان منهجي طموح، وقراءة نقدية محرِّرة تضع النص في حوار حيّ مع القارئ المعاصر. - - في مقدمته، التي تمثل عتبة نصية واعدة، يرسم جهاد بوعي نقدي عميق مبررات مغامرته الترجمية. ففي حواره المحترم مع الترجمة الرائدة لحسن عثمان، لا يغفل قيمتها التاريخية، لكنه يشير بذكاء إلى "نثريتها" و"عتق لغتها" كأساس للانطلاق نحو أفق جديد. يكمن جوهر هذا الأفق في السعي الحثيث لاستعادة "الإطار الشعري الأصلي" للملحمة، وتجاوز ما يصفه بـ"المتواليات السردية" نحو تحقيق تكافؤ إيقاعي ودلالي مع الأصل الإيطالي، مستندًا في ذلك إلى دقة أكاديمية صارمة ومنهج مقارن يعود باستمرار إلى نص دانتي الأم. - - ويتجلى هذا الطموح النقدي في الرؤية الفكرية التي يطرحها جهاد، حيث يفكك ببراعة التصورات التي تحصر العمل في إطار لاهوتي مسيحي محض. يستشهد بمركزية الشاعر الوثني ﭬرجيليو، ويميط اللثام عن الامتزاج الفلسفي الثري الذي يجمع بين الأرسطية والإكوينية والرُّشدية، ليخلص إلى أن جوهر القصيدة يكمن في "رؤية صوفية-شعرية" تتجاوز العقيدة الصارمة. كما يربط ببراعة النص بسيرة دانتي كمنفيٍّ يبحث عن العدالة، معتبرًا القصيدة امتدادًا لمعاناته وحلمه، ومسلطًا الضوء على الازدواجية المؤثرة بين إيمان الشاعر بالعدالة الإلهية وتعاطفه الإنساني العميق مع المعذبين. - - تبرز حرفية جهاد في تبريراته الدقيقة لخياراته، مثل اعتماده اسم "ﭬرجيليو" و"المرشد"، وهي ليست مجرد تفضيلات أسلوبية، بل قرارات واعية نابعة من حوار عميق مع روح النص وسياقه. كذلك، فإن تحليله لإضافة "المطهر" بوصفها كاسرة للثنائيات التبسيطية ومؤسسة "لإيقاع ثلاثي" يعكس تعقيد التجربة الإنسانية، يؤكد أننا أمام عمل يجمع بين الأمانة العلمية والجمالية الشعرية. - - في المحصلة، يقدم كاظم جهاد "الكوميديا الإلهية" لا كأثر تاريخي جامد، بل كحوار فكري وشعري متجدد، داعيًا القارئ العربي لاحتضان تعقيدات النص وتعدد طبقاته، ومؤكدًا أن عظمة دانتي الحقيقية لا تكمن في المذهبية، بل في لحظات "الانخطاف والجذل والإشراق" الخالدة.