تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب يافا تعد قهوة الصباح
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

يافا تعد قهوة الصباح

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
٢٠٧
سنة النشر
2012
ISBN
9786144191019
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٤٧٠

عن الكتاب

في ظل هذا الواقع القاسي، يلوذ الأدباء بذاكرتهم باتجاه الماضي، وخصوصاً الزمن الفلسطيني الجميل قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من المعاناة والتشرد، إنها أربعينيات القرن المنصرم، والمكان قرية يافا الفلسطينية وقرية بيت دجن القريبة منها. لا تتحدث رواية (يافا تعدّ قهوة الصباح) عن نزوح ومهجرين ومخيمات لجوء بل عن أسواق وحمامات تركية ورحلات عائلية إلى شاطىء طبريا وسهرات في ملاه ليلية، لا تغزو صفحاتها استعدادات الحرب وأصوات الرصاص، ولا بطولات بل سهرات رمضانية وزيارات أعياد الميلاد، وحفلات الأعراس والدبكات، وطقوس الحياة اليومية في المدن والقرى على السواء، بتفاصيلها الصغيرة، بتقاليدها وروتينها، بأعيادها ومواسمها. أما شخصيات الرواية فهم من كل الأصناف، إقطاعيون وفلاحون، أمّيون وخريجو جامعات، مسلمون ومسيحيون ويهود، مثقفون وبلطجيون، ربات بيوت وفتيات يطمحن إلى التعليق، هي حكايات زمن ولى، انبعثت من وجدان الكاتب لتنفض يافا عن شاطئها الليل وتستقبل يوماً جديداً وهي تعد قهوة الصباح.

عن المؤلف

أنور حامد
أنور حامد

روائي وشاعر وناقد أدبي فلسطيني، يكتب بثلاث لغات: العربية والمجرية والإنجليزية. ولد في بلدة عنبتا في الضفة الغربية عام 1957، وبدأ نشاطه الإبداعي أثناء المرحلة الثانوية. نشرت قصائده وقصصه القصيرة الأولى

اقتباسات من الكتاب

والدتها هي التي تماحكها دائماً وتقول لها إن عليها أن تملسه بزيت الشعر بعد أن تغسله، حتى يستقيم، إلا فلن تظفر بعريس، وهذا كان يثير خنقها، فترد على والدتها بغضب: بديش، إن شاء الله العرسان يموتو. فتلطم أم ابراهيم خدها وتصيح: فال الله ولا فالك يما، فال الله ولا فالك!

— أنور حامد

1 / 3

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
ما علاقة يافا تعد قهوة الصباح بمضمون الرواية !! الرواية بحبكتها تختصر في الصفحات الأوائل و الأواخر و ما بينها أحاديث سرد عادية
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٣‏/٢‏/٢٠١٥
"يافا تعد قهوة الصباح" وحكايات الذاكرة يتخذ الروائي الفلسطيني أنور حامد من قصة حب تجمع بين أرستقراطي فلسطيني وفلاحة هي خادمة أبيه (أبو سليم) موضوعا لروايته "يافا تعد قهوة الصباح" يطمح من خلالها لتقديم رؤية مغايرة لما اعتيد من تقديم الحكاية الفلسطينية سواء خلال الانتداب الإنجليزي أو الاحتلال الإسرائيلي.   وهكذا لا تحضر المقاومة مع الانتداب البريطاني في العشرينيات، ولا الهجرة اليهودية في الرواية إلا لماما، فيما يحضر الواقع الاجتماعي في العشرينيات موضوعا أثيرا لرواية أنور حامد التي جاءت عبر لوحات يوظف فيها بكثرة الفولكلور الفلسطيني والشعر الشعبي وطقوس رمضان وكعك العيد، وملامح غائرة من الواقع الفلسطيني آنذاك.   "يزور منير (الراوي) مع صديقه الإسرائيلي (يائيل) يافا ويطّلع على تحويل مقبرة في يافا إلى فندق، عدا ذلك تمضي الحكاية في لوحات تستظهر الفولكلور الفلسطيني وجانبا من حياة شخوص روايته" لوحات فلسطينية يستهل حامد روايته، وقد ضاق برؤية مكرورة للقضية الفلسطينية، والعجز عن تقديمها للآخر بمحاولة البحث عن قصة تصلح لرواية عن الشعب الفلسطيني، ويجد ضالته عبر صحفي يحتفظ بقصة لجده أودعها في مخطوط لديه تتحدث في مجملها عن قصة حب تربطه ببهية وسيرة ذاتية له في يافا، لكنها لا تنتهي نهاية سعيدة، ويتحفه بمفاجأة عن عنوان محبوبة جده "فؤاد" في منطقة الشونة الشمالية في أغوار الأردن، يلتقيها لماما دون حديث متبادل بينهما. يزور منير (الراوي) مع صديقه الإسرائيلي (يائيل) يافا ويطّلع على تحويل مقبرة في يافا إلى فندق، عدا ذلك تمضي الحكاية في لوحات تستظهر الفولكلور الفلسطيني وجانبا من حياة شخوص روايته. تبدو هذه خلاصة حكاية الرواية ومجملها، لكن الكاتب إذ يتذرع بالموضوع الفلسطيني وتحديدا مدينة يافا ثيمة لعمله الروائي، يتسم عمله بتبسيط شديد، وتغيب يافا إلا من مجموعة معلومات صحفية استقرت في ذهن المتلقي عن أن المطرب المصري محمد عبد الوهاب غنًى فيها يوما وحديث عن بيارات لا تشم فيها رائحة البرتقال. ولو نسبت البيارات وزيارة عبد الوهاب إلى أي مكان في العالم لصح معها العمل، وما تغير شيء دون إقحام يافا فيها. ولبدا العمل معقولا لقصة يمكن أن تنتمي لسبعينيات القرن الماضي. ولو شطب اسم يافا من الرواية ذات المائتي صفحة فلا شيء يدل عليها. "تبدو رواية "يافا تعد قهوة الصباح محاولة حفر في الذاكرة إذ إنها تبتعد عن السياسي في اتجاه محاولة توثيق الحياة الاجتماعية والثقافية مقتنصة حكايا الناس وتفاصيل حياتهم اليومية " أربعون عنوانا تكشف الرواية عن قصور في بناء الشخصيات، مثل "أبو سليم" من الشخصيات الرئيسية في العمل، فهو قوّاد وديكتاتور وشهواني وله علاقة باليهود والأميركان والانتداب الإنجليزي ووطني أيضا يخبئ الثائرين في بيته. قد تبدو تلك شخصية غنية في ظاهرها وشخصية روائية معقدة لو أقنعنا الكاتب في روايته بأن هذه الشخصية حقيقية من خلال مسارات الأحداث أو حفر في الشخصية وتكوينها، وأسوأ من هذا أن المكان الذي يحيلنا إليه السارد (يافا) مكان فقير يمكن أن يستبدل منه حارة شامية أو أي مكان في العالم إلا يافا في عشرينيات القرن الماضي. يحضر العمل في أربعين عنوانا فرعيا، لكنها ليست أكثر من لوحات لا تضيف شيئا إلى سياق العمل وفيها حديث عن كعك العيد، ورمضان هل هلاله، وليالي أنس 1 و2 و3 في بيت أبو سليم الأرستقراطي الفلسطيني، وعرس طارق وعيد قبل العيد، وأبو الفوز في المخبأ السري، وكلها لا تخدم العمل ولا تقيم سياقا متصلا. في بداية روايته يوهم السارد (قناع الروائي) بمخطوط هو بصدد الحصول عليه لإنشاء رواية مذهلة مذكرا القارئ بالمخطوط القرمزي لأنطونيو غالا أو مخطوط يوسف زيدان في "عزازيل" لكن ما إن تمضي الرواية صفحات حتى يكتشف أنه لا مخطوط تشي به الرواية وإذا كانت اللوحات هي موضوع المخطوط فسيكتشف القارئ بساطة الاستهلال والإيهام الذي أراده الكاتب لشد القارئ إلى العمل. ولأنه أيضا لا يمكن الحديث عن فلسطين دون الحديث عن نكبتها، لا شيء من ذلك يحضر، إذ تكتفي الرواية بسطور عن الهجرة اليهودية وثائر هو "أبو الفوز" لا يعلم القارئ عن ثورته شيئا إلا أنه ظل قابعا في قبو سري لأبي سليم. تبدو رواية "يافا تعد قهوة الصباح" محاولة حفر في الذاكرة، إذ إنها تبتعد عن السياسي في اتجاه محاولة توثيق الحياة الاجتماعية والثقافية، مقتنصة حكايات الناس وتفاصيل حياتهم اليومية وتقاليدهم وأفراحهم في المدن والقرى الفلسطينية.
ayb -
ayb -
٢٠‏/١٠‏/٢٠١٤
قرأت هذه الرواية بعد طول إنتظار أحببت يافا فيها , أحببت بهية علاقتها بالبحر كانت جميلة أردتها أن تلتقي فيه أن تجتمع بأمواجه .. أردت فؤاد أن يحكي عن حبه أكثر .. أن يُعلن حبه , أن لا يفقد الأمل .. جاءت مشاهد ببالي من مسلسلات شامية كنت اتابعها , تعلقت بها أكثر أنني أستطيع أن أعيش الاحداث معهم , أن أراها بعيني.. كانت الأحداث تأتي فجأة لا ترتيب لها مما جعلني أفقد تركيزي أحياناً ويوقظني من حلمي بيافا , الكاتب أراد أن يُريننا الجانب الآخر من يافا .. حياتهم البسيطة , جمعتهم ع المائدة بشهيةٍ على بساطتها إلا أنها جعلتني أحب كل تفاصيلها الكثير من العادات والتقاليد الجميلةة كانت الثلاث نجمات ل يافا التي أحبها الآن أكثر بعد قرائتي للكتاب ونجمة للكاتب على ما إجتهد لتقديمه إلا أنني أحسست ب عدم ترابط فصول أو أحداث الرواية