تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب سيد بغداد قصة جيمي؛ الجندي الأميركي الذي اكتشف سر عاشوراء
مجاني

سيد بغداد قصة جيمي؛ الجندي الأميركي الذي اكتشف سر عاشوراء

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٦٢
سنة النشر
2012
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٥٣

عن الكتاب

(سيد بغداد قصة جيمي) رواية سياسية تركز على موضوع الاحتلال الأمريكي للعراق والنتائج التي ترتبت عليه والأوضاع التي أعيد ترتيبها بعد سقوط نظام صدام حسين، ومدى تأثر أبطال الرواية بهذا الواقع الجديد وخاصة أنهم يتوزعون على مختلف الأطياف الاجتماعية والسياسية والدينية.بداية، تطالعك الرواية بمشهد الموت، اكتشاف مقبرة جماعية في مدينة كربلاء، يتنادى الجميع وكأننا بهم يتنادون للقاء مع الأحبة وجهاً لوجه بعد طول غياب، هو مشهد مفرق في المأساوية، فالجميع يبحثون عن مجرد عظام... مجرد رفات لتمييز اجساد الاحبة إلا أن الأقسى من ذلك كله تلك الخيبة التي كان البعض يعود بها والنحيب والمرارة التي تطفح على وجوههم بعد عجزهم في العثور على رفات من خلال تعرفهم على أثر من آثارهم، "كانت امرأة هي السباقة إلى تمييز زوجها الذي فقدت أي أثر له منذ اربع سنوات وقد تعرفت إليه حين رأت سنه الذهبية المزروعة في فكه الأعلى..."ينجح الروائي إلى حد كبير في تصوير هذه الماساة التي أصبحت ملازمة لحياة العراقيين، وإلى وضع القارئ في مناخ الرواية الذي يمزج فيه بين الواقعية والمعتقد الديني حيث معظم شخصيات الرواية تجمعهم رحلة كربلائية يسيرون في دروبها على إيقاعات ضرب الصدور ولطم الخدود، كما وعلى إيقاعات النادبين والنائحين فيها. يلح الروائي على هذا المنحى الذي يمثل محوراً أساسياً من محاور "التصور الشيعي" إذ يقول السيد في إحدى مواقفه مع جيمي (الجندي الأمريكي) "كانت عاشوراء على الدوام واجباً مقدساً وطقساً على الشيعة في العالم بأسره أن يتبعوه"... وفي المقلب الآخر يقف جيمي الذي ينتظر ظهور المهدي ليخلص العراق مما لحق به من جور "لم اشاهد يوماً ظلماً فاضحاً إلى هذا الحد... فلماذا لا يظهر المهدي مجدداً..."وعليه، يمكن القول أن هذه الرواية تمثل سرداً تاريخياً اجتماعياً سياسياً نفسياً لعراق اليوم والأمس، وإكتشاف لتلك الرموز الدينية العراقية التي ما زالت ابعادها حيَة فاعلة في الفكر العراقي...

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!