تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حب خارج البرد
مجاني

حب خارج البرد

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٥١
سنة النشر
2010
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٥٩٥

عن الكتاب

يحاول الروائي "كامل فرحان صالح" في روايته هذه أن يكشف صفحات غائمة في رؤيتنا للوقائع والأحداث التي حدثت وتحدث في العالم، ولبنان، من حين إلى آخر. في روايته الرائعة هذه "حب خارج البرد" قراءات أشبه بارتحالات متفاوتة المساحات من جهة الرؤية ومنظور الرؤية وعمقها، وربما تكون إضاءات من منظوره الشخصي، تأملات دونت بين حين وحين تعكس صوراً متعددة لتركيبات إنسانية أفرزتها تركيبة اجتماعية اقتصادية سياسية عبرت عن بني ذهعنية ما تزال مقيدة بثقافة دينية جاهزة سلفاً رغم التطور الذي واكب الحياة البشرية، ففي وصفه لجاره العجوز الذي طالما حكى عن يوم القيامة ونهاية الحياة على الأرض "كان شغفه بالتنبؤات لا يوصف، وفي أي مكان وجد، تسمعه يتحدث عن يوم الحساب، علامات الساعة، واقتراب أول ظهور المهدي المنتظر...". ففي أسلوب خاص، وسخرية مبطنة، وتعابير مختصرة لصور متعددة من الحياة، أراد أديبنا أن يقول كلمته بحس الأديب الناقد والشاهد الحي على حاضر يحتضر وماض يعجز عن نسيانه. إنها أكثر من رواية، إنها ملحمة تجسد الواقع بجميع ألوانه، مطرزاً بالفرح مرة وبالحزن مرة، أراد من خلالها "كامل فرحان صالح" محاورة واقع جديد لم يعد ممكناً محاورته إلا بالذهاب إلى منطقة الحدود القصوى.

عن المؤلف

كامل فرحان صالح
كامل فرحان صالح

شاعر وروائي وناقد وأكاديمي لبناني، ولد في كفرشوبا (قضاء حاصبيا - جنوب لبنان) في العام 1969، وهو أستاذ في الجامعة اللبنانية، وعمل سابقًا في الصحافة لأكثر من عشرين سنة: صحيفة السفير اللبنانية، وصحيفة

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

kamel
kamel
٢٩‏/٧‏/٢٠٢٠
صدرت رواية " حب خارج البرد " للكاتب اللبناني كامل فرحان صالح - kamel farhan saleh لدى دار الحداثة في بيروت وذاكرة الناس في الجزائر، ولوحة الغلاف لنور صالح. الرواية وهي الثانية لصالح بعد روايته " جنون الحكاية ـ قجدع "، وقعت في 151 صفحة، وأهداها"إلى المستقبل كن أكثر إنسانية”. يمكن القول إن الرواية الجديدة تقع ضمن"الروايات الاستشرافية"، حيث تدور أحداثها في المستقبل بعد أن يضرب زلزال عنيف العاصمة اللبنانية بيروت، ويفقد بطل الرواية "كاف شبلي" في الكارثة حبيبته "هند"، فيسعى جاهدا لاعادتها إلى الحياة عبر عالم مصري كان نجح في إعادة الحياة إلى مومياء مصرية سرا. تتوزع الرواية، التي شاء الكاتب أن يضع لها اسما آخر بين قوسين ( ابن الماء )، في أربعة فصول: خارج الموت ـ خارج البرد ـ خارج الماء ـ خارج الحياة. واستهلت بكلمة لبطل الرواية كتبها " في بيروت صباح يوم الأحد 18 ـ 1ـ 2071م "، يشير فيها إلى أن حكايته التي احتفظ فيها ثلاث سنوات كتبها على مدى خمس سنوات، وقرر اليوم أن ينشرها لأنه شاخ كثيرا أو لأنه خائف من أن يجد مدوناته أحد ويشوه كلماتها، كما يرد ذلك في الصفحة السابعة من الرواية على لسان بطلها بقوله: "أو لأنني خائف من أن تضيع بعد موتي دون أن يعرف أحد حكايتي"(صفحة 7). وكل ما يشتهيه بعد "أن أنتهي من نشر هذه الحكاية... ربما الموت"(ص 8). زمن الروايات متحرك بين الحاضر والماضي، وتسير قدما في حركة يمكن تشبيهها بالدائرية، تمتد مساحة أحداثها بين بيروت والقاهرة والاسكندرية وحيفا وجدة. وتستهل بحدث عودة "هند"إلى الحياة ؛ الحبيبة التي تصبح ابنة، ثم يعود الزمن إلى الوراء، وقت وقوع الزلزال، حيث يتشظى في تلك اللحظة الزمن على مكان تحول إلى خراب... وعينان " لم تتمكنا من احتواء ما تشاهدانه "، وتساؤل يخرج عفويا: " هل ثمة مكان يتسع لهذا الحزن المتصل بالبحر !"..."هل ينفع هذا النواح؟.. هذا البحث عن هند؟"(ص 36 ـ 37). يشار إلى أن كامل صالح الحاصل على شهادة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، عمل في الصحافة لنحو 20 عاما قبل أن يتفرغ للتعليم العالي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية، وله من المؤلفات إضافة الى روايتي: جنون الحكاية ، و حب خارج البرد ، دراسة بعنوان: الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي . وفي الشعر: كناس الكلام ، و خذ ساقيك إلى النبع . وكتب ومؤلفات شعرية ونقدية أخرى. هناك عدة دراسات وقراءات كتبت عن الرواية، ويمكن ملاحظة الرابط التالي: https://kamelsaleh1969.blogspot.com كذلك خصصت لها مجلة الحداثة ملفًا: https://alhadathamagazine.blogspot.com