تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب نحيب البحيرة I
مجاني

نحيب البحيرة I

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٤٢
سنة النشر
2009
ISBN
9789953891125
التصنيف
فنون
المطالعات
٤٨٥

عن الكتاب

تتحدث هذه الرواية عن العراق في مرحلة الحرب العراقية الإيرانية، من خلال الإضاءة على حياة مجموعة من المثقفين تمزقهم الهموم والأشجان، يتساءلون في ظل القصف والقصف المضاد بين إيران وبغداد، عن فحوى واقع لا يشبه ذواتهم ولا يعبر عنهم، وبعيداً كل البعد عن منطقهم ومشاعرهم وعن كل ما يمت للقيم الإنسانية بصلة. كيف يتعايشون ويتعاملون، وكيف يخبئون ما يفكرون به وما يسعون إليه، وأين تذهب أحلامهم وأمانيهم؟ وكيف يدافعون عن إنسانيتهم؟ وهل يكتفون بما قاله أحدهم: "سنقاضي كتائب الإعدام هذه بالشعر، سنكتب شعرا يكشف الجريمة". قلة منهم، خارج سربهم، دخلوا لعبة السلطة الحاكمة، طمعاً بالنفوذ والمال أو بحماية الرأس: "في مهرجان المربد، مئات الشعراء من عموديين إلى أحرار إلى نثريين إلى كذابين إلى كلاب أبناء كلاب". يبني الراوي معطياته ومضمون قصصه على هياكل عدد من الشخصيات المختلفة الوقع والأهمية: غسان العامري الأديب والكاتب، بطل الرواية وعلاقته الفجة بزوجته وبحنان عواد اللبنانية. عدنان العزيزي مريض القلب، "كان طيباً مثل ناقة، صادقاً مثل الصبر، صافياً مثل النبيذ"، والذي ذهب ليدرس الأدب الروسي في روسيا. زكريان المصور الأرمني الذي هاجر إلى أميركا، غياث الإبراهيمي، الصديق الذي إلتقاه غسان في بيت "أبو ريتا" الذي كان يولم لعدد من المثقفين اللبنانيين الذين جاؤوا إلى بغداد للمشاركة في ندوة ثقافية، طارق المنصور زميله في التعليم وفيما بعد في الدراسة الجامعية، عباس السيد الذي خرج من المعتقل شبحا بعد إصابته "بالسكري وارتفاع الضغط وقرحة في المعدة، هذا ما عدا خراب الداخل"، وغيرهم الكثير من المثقفين المعارضين، ومنهم المقيم الصامت والحذر الذي "يخرج من بيته متسللاً ويعود إليه متسللاً أيضاً، وبعد أن يتأكد من أنه في مأمن من العيون الكثيرة التي تترصد حركة الناس"، ومنهم المنفي والمهاجر، والمعتقل، والمقتول كالكاتب العراقي الشاب الموهوب الذي أعدم بسبب موقفه السياسي ومحاولته الفرار من الجندية. تدور أحداث الرواية في أماكن كثيرة، من بغداد البيوت والشوارع والمقاهي والفنادق، وكافتيريا المنصور والنادي الاجتماعي اللبناني ومطعم أبو ياسر"، إلى قرى أبو هاون القريبة من التقاء دجلة والفرات، والناصرية والشطرة. في الحرب، "كانت المفارز تملأ الشوارع لاقتناص المارّة"، و"إيداع كل من يلقون عليه القبض بسيارات عسكرية تحملهم إلى المقرات الحزبية ومن هناك ترسلهم إلى معسكر النهروان ليزّج بهم بعد تدريب بسيط في مواجهة الجيش الإيراني وقوات الحرس الثوري."، أما الأسرى الذين كانوا يحاولون الفرار من معسكر "جورجان" على الحدود الإيرانية السوفيتية حيث الجبال المكللة بالثلج" فكانت تتجمد أطرافهم وتصاب بالغرغارينا فتقطع. رواية خصبة بأحداثها وتداعياتها وتعليقاتها، صادقة بمعطياتها وبرؤيتها للواقع الذي كما تقول أم كلثوم في أغنيتها "دليلي احتار" وحيّرها و"حيّر أمّة كلها بشأن ما لحق بها وما سيلحق من مصائب".

عن المؤلف

عبد الرحمن مجيد الربيعي
عبد الرحمن مجيد الربيعي

كاتب عراقي وفنان تشكيلي. ولد سنة 1939 بالناصرية جنوب العراق.(( مقيم في تونس)) درس الرسم وتخرج من معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة. ببغداد. بدأ النشر في الصحف العراقية والعربية، أصدر أول مجموعة

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!