تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حيوات متجاورة
مجاني

حيوات متجاورة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٣٩
سنة النشر
2009
ISBN
9789953890975
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٣٩

عن الكتاب

"يتضوع عطر الماضي – الحاضر بحلاوته و مرارته ، والسنوات التي خلتها فاتت ما تزال تشع في الذاكرة، والذين رحلوا قد يطرقون نافذتك في كل حين كعاصفير خَوَت بطونها وأرادت أن تنعتر حبّ الذكريات المشتركة. لا تستطيع أن تنغلق داخل ما تتوهم أنه مصيرك، فالمسار – منذ البدء – مشرعة أبوابه، والربح مثلما تنقل إليك البعيد الغابر قد تجعلك إلى ما وراء البوابة الجاثية أمام ناظريك، عسى كلماتك تمدّ الجسر لتشييد برزخاً للنجاة في هذا القفر الذي كلما ضوأه لون الحنين أزهر كأنه على أهبة الإخضرار. يبدو عند أول وهلة، أن شعوراً كاسحاً يتصاعد من أعماقك فجأة. لكنك تحسّ في إمتداده وهديره وما يدثرك به من غلائل شغيفه، أنه حنين ساكن في الأعماق. تلامس شعيراته مسام الجسد وخلايا الاوعي...وأنت لا تستطيع أن تستبصر كل أعراضه والمنحنيات التي يرتادها خلسة قبل أن تنقد الأحشاء ويعتلج الشوق، وتبدأ سيرورة التبدل، وكأنك تشهد طفرة إحيائية تحول جلدك وذاكرتك وجيناتك، تستشعر كأنما ينتابك نسول – كما الطير – يستبدل عظامك بريش يسعفك على التمليق بعيداً خارج حدود المكان والزمان المقيدة. هل الحنين إرتداد؟ أم هو معانقة لما إستصفته الذاكرة وقطره الوجدان ليكون الأبقى في رحلتك نحو ملاقات العدم؟ نَحِنُّ عبر الصوت ومحمولاً في ركاب الملامح ومجسمات الأشياء، ومقتادً لما تنسجه الذاكرة في جديد قي سراها اللايهدأ داخل مخزوناتها الهلامية...بل للحنين لون ورائحة: رائحة الياسمين المتضرعة من رياض " آل المجذوب " في حي الدوح بمدينة فاس وأنت تقترب من سنتك التاسعة، حين تستدعيك إبنة الخال لقضاء ليلة مع أبنائها...رائحة تقترن بصفاء الطفولة وفضولها وما توهمك به من ملذات وإكتشافات بكر...ورائحة العود القمري وماء الزهر، وهم يرشون جسد أمك المسجّى في الكفن، ثم جسد خالك قبل أن يواروهما التراب...الرائحة تحمل أصداء كل الفضاءات، وكذا اللون ". تحكي الرواية قصة نعيمة، البطلة المحورية، مضيفة الطيران المطلقة التي تحفل حياتها بمغامرات عديدة والتي تنتهي بدخولها السجن بسبب إداراتها لشبكة للإتجار بالمخدرات. إلا أن ما يلفت النظر في هذا العمل هو الأسلوب السردي للراوي وهو سميح الذي هو واحداً من أبطال مغامرات نعيمة. إذ أنه يغرق القارئ بنظرته الفلسفية تجاه العمل الروائي بصورة عامة ولعمله هذا بصورة خاصة، الذي إنما كان نتاج علاقة إندماج بين أحاسيسه التي يوقظه حنين دافق لشيء ما، وبين أشياء أوقظت هذا الحنين.

عن المؤلف

محمد برادة
محمد برادة

د. محمد برادة كاتب، ناقد ومترجم ولد 1938 بالعاصمة المغربية الرباط. انتقل مع عائلته في طفولته بمدينة فاس، سافر إلى مصر للدراسة في جامعة القاهرة, حيت نال فيها سنة 1960 الإجازة في الأدب العربي وفي سنة 19

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!