
كتاب المراحيض
تأليف لؤي حمزة عباس
عن الكتاب
إن كتاب المراحيض في منطلقاته الأولى يبدو نصاً مكانياً متشظياً يهتم بنوع خاص من الأمكنة، فيحاول أن يتابعها، ثم يتوجه إلى الأمكنة القبيحة والأحداث السيئة التي تقترب منه، فنراه يتوغل نحو تخوم الجنوب، حيث الأهوار وخطوط الحرب العراقية الايرانية في عقد الثمانينيات في (شهلة الاغوات) و(حفيظ) في إحالة واضحة إلى علاقة المكان بالحياة المهمشة والمدانة بالأهوار؛ إذ يعيش الناس البسطاء حياة شبه منسية مجهولة... ففي الأهوار لا توجد (مراحيض)، ولكن توجد أسرار كثيرة، ترتبط بالحياة السرية للجسد الإنساني وهي تختزن الكثير من الحكايات.أما العنوان الثاني للرواية: "رواية تعرَف" فيبدو "تنويهاً ذكياً" وإن كان غير مقصود بطبيعة التحول، الذي تضمره الرواية، فهي تغير موقعها، طلباً للاختلاف –ربما- وإثارة القارئ –والناقد، ودعوة منها لتكون مقروءة، وربما مقصاة –وهي تدعي، أيضاً، إنها لا تعرف شيئاً ولا تعكس صورة مؤلفها، ولا صورة أي شيئ، ما دامت الرواية تلعب لعبة التشظية وتستفيد منها، وما دامت رواية من دون مؤلف!".
عن المؤلف

قاص وروائي عراقي، دكتوراه آداب، أصدر في القصة القصيرة: على درّاجة في الليل (1997)، العبيد (2000)، ملاعبة الخيول (2003)، إغماض العينين (2008)، حامل المظلَّة (2014)، قرب شجرة عالية (2017)، مَروِيات الذئ
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








