تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب دموع مسلحة
مجاني

دموع مسلحة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٥١
سنة النشر
2006
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٣١٤

عن الكتاب

"كان يجلس كئيباً هامد العضلات، متوثّب الهواجس، منحني الظهر، واضعاً رأسه بين راحتي يديه، هيئته توحي بسكون غريب كفريق رماه الموج بعد طول عناء جثة هامدة. ومع هذا فقد كان للجثة الهامدة فكر متأجج يمخر في عباب الحيرة ودهاليز القلق، ويقلب الإحتمالات خيرها وشرها. تنهد "نوح السلوم" في أسى، ضرخت التساؤلات في عقله: أين ولت أمل؟! لماذا خرجت قبل الدوام المدرسي؟ لماذا تصرفت بهذا الشكل، وهي التي ما اعتادت الخروج إلا بإذن منّي؟ خلتها تفاؤلاً لدى أمها، لكن أختي "أم فراس" أكدت أن أمل لم تحضر عندهم منذ ما يقارب الشهر، بعد أن منعتها من زيارة أمها في بيت خالها؟ هل من المعقول أن "أم فراس" كذبت ولم تقل الحقيقة! ولماذا تكذب! صحيح أنها حاولت مرات عديدة أن تصلحه مع زوجته، لأنها كانت وما تزال تستشعر المعاناة الحقيقية للمشكلة.. فأخوها وابنته في بيت بينما تجلس الزوجة في كنف أخيها الذي لا يملك تصرفاً، رغم أنه أخ الزوجة وصهر الزوج.. حاولت أن تصلح وباءت محاولاتها بمزيد من اليأس لكنها أبداً لم تفكر الإنحياز لطرف دون آخر، علاقتها به أخوية صادقة وعلاقتها بزوجة أخيها لم تتأثر بالحدث.. انه لا يشك في نفيها وجود أمل لديهم..! إذاً أين هي! لقد سألت أخته عنها الأقارب والجيران واتصلت بصديقاتها المقربات.. وإذا كانت لدى احداهن لماذا لا ترفع الهاتف وتطمئن أباها..؟! هل حدث لها مكروه.. يا رب.. يا رب.. قالها وهو يشد براحتيه على رأسه، فرقع جرس الباب في أذنيه المتوثبتين لسماع أي صوت، تحررت عضلاته من جمودها، وثب الى الباب ليس شاكاً أن أمل ستطل عليه بوجهها المشرق، وابتسامتها العذبة، وستعتذر عما بدر منها من إرباكٍ لأعصابه، فتح الباب.. "تستحضر الرواية موضوعاً اجتماعياً ملحاً يسبب جزءاً كبيراً من معاناة الأبناء، انه الخلاف الأسري بين الزوج والزوجة الذي يصرفهم عن تتبع تربية أبنائهم سالبينهم الحق في العيش بطمأنينة. تدور أحداث الرواية حول أمل الشخصية المحورية في هذه الحكاية التي تقع فريسة خلافات أبويها من جهة، وفريسة هواجس إشاعة تدور حول خيانة أبيها لأمها، وتمضي الأحداث ليتدخل في ذاك الصراع طرف ثالث وهو المدرسة بشخص إحدى مدرساتها التي مثلت خشبة الخلاص لأمل ولكل بنات جيلها من خلال دورها الإيجابي الذي أدته كمشرفة اجتماعية واعية. ويمكن القول بأن الرواية بواقعيتها وبأسلوبها العفوي التلقائي وبطريقة معالجتها للموضوع المطروح، الرواية تشد القارئ ليتابع بشغف أسباب الخلل والعلاج.

عن المؤلف

م
منصور آل سيف، نجيبة السيد

كاتبان من السعودية يكتبان بشكل ثنائي .صدر لهما عدة أعمال روائية: عندما يحلم الراعي، دموع مسلحة ، تحت الجذوع ، عاشق في مكة . و مجموعتان قصص

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تحت الجذوع

تحت الجذوع

منصور آل سيف، نجيبة السيد

غلاف عاشق في مكة

عاشق في مكة

منصور آل سيف، نجيبة السيد

غلاف عندما يحلم الراعي

عندما يحلم الراعي

منصور آل سيف، نجيبة السيد

غلاف عاشق في مكة

عاشق في مكة

منصور آل سيف، نجيبة السيد

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!