تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب نوستالجيا
مجاني

نوستالجيا

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٦٨
سنة النشر
2001
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٥٠٧

عن الكتاب

"الذكرى الأبعد المحفورة في ذاكرة طفولته هي ذلك الـ "هناك"، وهذا الـ "هناك" لم يكن بعيداً جداً. كان بالضبط ما هو موجود وراء الحدود التي تبعد حوالي ثلاثة عشر كيلومتر: إلى الجنوب وسوف يعرف فيما بعد أن هذا الرقم لا يحمل سوى الشؤم وشاءت سخرية القدر أن يتواجد اليهود على هذه المسافة. كان هذا الـ"هناك" مفارقاً غريباً دائماً. انه على رمية حجر، ومع ذلك يبدو بعيداً بسبب ما يمثله: إسرائيل كان الكلام على هذا نوعاً من المحرم، وإذا ما تجرأ أحد وتكلم عليه، فكأنه يتكلم على غول رابض وراء الحدود متحفز مستعد للانقضاض باستمرار كانت أمه على كل حال، لكي تردعه عن ارتكاب الحماقات الصبيانية، تقول له، سأستدعي الغول، أو سأرسله عند "اليهود"، أعدائنا اللدودين، لكي يعاقبوك. الغول هذا الوحش المسخ، كان الصورة المكوّنة عن "اليهود". وكان هذا التهديد مرعباً لطارق الذي كان يخاف من المجهول في هذا الجو من الخوف واليأس، كبر طارق الفتى في مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في جنوب مدينة صور. يقع المخيم على شاطئ البحر المتوسط التي كانت مياهه الفيروزية الزرقاء تلثم كثيان الرمل الناعم. والشاطئ يمتد بضعة كيلومترات. ولسوف يتذكر دائماً هذا المشهد الرائع. بدأت حياته في هذا المخيم سنة "النكبة" كما سيسمون فيما بعد، ولادة إسرائيل، والهزيمة الأولى للجيوش العربية في مواجهة الرملة الفتية". رواية وأحداث بقدر ما تكشف عن "النوستالجيا" أو الحنين، بقدر ما تضع القارئ أمام تساؤلات كبرى وأليمة، أمام خيبات، بل أمام العبث الأكبر، أي حوادث الحياة من تهجير الفلسطينيين من أرضهم، إلى نزوحهم إلى لبنان، إلى قصص المخيمات ومنظمة الأونروا، إلى ذكرى عبد الناصر، إلى مصالحة السادات ومناجم بيغن التي عليها تنتهي الرواية في السخرية الأشد من قبل الكاتب.

اقتباسات من الكتاب

اكتشفت أنها لم تكتسب شريكاً، بل فقدت روحها

— أسامة الشاذلى

1 / 7

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!