
أجفان عكا
تأليف حنان بكير
عن الكتاب
ولكثرة ما كان يناديها ويدلعها باسم عكا عرفت بهذا الاسم ودرج الجميع على مناداتها به. كانت عكا الطفلة والمدينة تعني للحاج "أبو جابر" كل شيء فهي ذاكرته الحية التي تمشي أمامه، ومن خلالها يعيش ماضياً متصلاً يصر على إحيائه لكأنه يخشى إن قطع اتصاله مع المدينة أن يقطع آخر خيط له مع الحياة. وعكا بعد حزمة السنين تستعيد ذكرياتها، وهي مرمية في المستشفى ترقب ساقها المثقلة بالجبس وهي ممددة أمامها كأنها جثة كفت بالكفن على عجل!! عكا... من يعيد الروح إلى هذه الذاكرة والذكريات لو أنك يا كمال لم تغافلها وتخرج من البيت باكراً لكنت بجانبها لتدندن على عودك... ولتعيد إلى الجسد الروح بعد أن فارقتها على عجل... وعكا لن تنشطب من خارطة فلسطين. وحنان بكير تمضي في هذه السطور ناسجة من خيال وذكرى حكايا صور راقدة تحت أجفان عكا.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








