تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب دون كيخوته
مجاني

دون كيخوته

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
1997
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬١٥٩

عن الكتاب

رائعة من روائع الأدب العالمي... تطوف في ثنايا أحداثها التي جاءت ضمن كتابين سمات إنسانية هي ضالة ثربانتس المنشودة. ودون كيخوته بمعانيها هي تجسد للمثال وللقيم المجرّدة، إنه الجانب المثالي في الوجود الذي يصرعه الجانب الواقعي، ويظل الصراع بين كلا الجانبين متصلاً، لا يفت عضده انتصار الواقع على المثال باستمرار. ومن هنا كان هذا الديالكتيك الحي الذي يمثل طرفيه كل من الفارس دون كيشوط وحامل السلاح سنشو بنتا. ولهذا كانت قصة "دون كيخوته" أو دون كيشوط. وهي في الحقيقة قصة الوجود نفسه بقطبيه المتنافرين المتصارعين المتنازعين، ومن نزاعهما يتألف ديالكتيك الوجود؛ وكانت شخصية دون كيشوط من النماذج الإنسانية العليا، إنه دون كيخوته يمثل روح الإنسان، أما رفيقه سنشو بنتا فيمثل بدن الإنسان، هذا الرفيق الأصيل للروح.

عن المؤلف

ميغيل دي ثربانتس
ميغيل دي ثربانتس

ميغيل دي ثيربانتس سابيدرا (بالإسبانية: Miguel de Cervantes) جندي وكاتب مسرحي وروائي، شاعر إسباني ولد في ألكالا دي إيناريس، مدريد، إسبانيا في 29 سبتمبر 1547. يعد واحدًا من الشخصيات الرائدة في الأدب الإ

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١١‏/٦‏/٢٠١٤
هذا المالك الذي أسرف في القراءة والحلم وعدم التلاؤم مع واقعه، قرر ذات صباح أن يعدو وراء حلمه أو سرابه. ارتدى لباس الفرسان، وحمل حربته، ثم هجر اقطاعيته ومعه تابعه سانشو. إلى أين؟ إلى حيث المغامرة. فهو يريد أن يستعيد حياة الفروسية التي قرأ عنها كثيراً في بطون الكتب القديمة، وأن يحقق بطولات تجعله يتخطى مستنقع التفاهة الذي يغرق فيه معاصروه. تخيل نفسه واحداً من فرسان القرون الوسطى الذين نسجت سيرهم الكتب والحكايات، فانطلق ينضم إليهم، وينتظم في ايقاع تجوالهم البطولي. ومنذ هذه اللحظة يفقد الواقع وجوده الموضوعي، ويتلملم متوارياً خلف الحلم. كذلك تتبدل المعالم والأحداث متقولبة وفق خيالاته أو أوهامه (فالسهوب الهادئة تنقلب ساحات معارك، وأصداء الليل خبب خيول، وشخير قاطع الطريق صيحات كوكبة من الفرسان ترتج الأرض تحت حركتها الدائبة في المسالك الوعرة). ومع أن تابعه سانشو، الفلاح المعجون بحكمة الأمثال الشعبية، والمعرفة العملية للحياة والانسان، حاضر دائماً إلى جوار سيده يكشف له هلامية رؤاه، ويذكره بشراسة الواقع، وضغوط الحاجات اليومية، فإن دون كيشوت لا يكاد يسمعه. يكتفي بالامتعاض، ويسترسل في تشكيل العالم على هواه.