
الحوار الأخرس
تأليف ليلى عسيران
عن الكتاب
"لقد أيقنت أن كل ارتباط سوف أصطدم به، وكل علاقة قد تحدث لي، وكل عاطفة قد تغريني، لن تكون سوى وهم سو أحتاج إلى الاتكاء عليه في حالات ضعفي ولحظات رغبتي المزيفة في أن أصدق وجود الآخرين، الحقيقة الوحيدة هي أن "آخريني" أنا قد ماتوا، كل الآخرين قد ماتوا، الأحباء ليسوا سوى الوهم الكبير، ووجودهم هو الظل الذي يعطينا أمر النور، وكلامهم هو الحوار الأخرس الذي نتبادله لنبدد الملل والوحدة التي لا نطيق أن نتحملها، وإن كنا نعرف حق المعرفة أن ما من كلمة تلفظ من أجل أن يفهم الآخرون إلا وخرجت منحازة عن التعبير الكامل الصادق، وما من جملة تنسق إلا وكانت مقصرة عن نقل الانفعال الذاتي كما يحدث في الجوف. وأنا ما دمت أعرف هذا، فإني لن أخيب مشاعر الآخرين نحوي، ولن أكون بحاجة إليهم لكي أشعرهم بمشاعري ولن أعتمد عليهم لاكتشاف نفسي، لقد وجدتها، وجدت نفسي". هكذا تتغلغل ليلى عسيران في أعماق النفس البشرية، تكتشفها من خلال مجريات حوارية، ووقائع سياسية اجتماعية، تجري الحوارات خرساء المعاني، وكيف تكون معربة عند من يجهل نفسه... تتابع ليلى عسيران تحولات هذه الحوارات بانكسارات أصحابها لتمررها أمام القارئ كخط بياني تبلغ ذروته عند نقطة المصالحة مع الذات.
عن المؤلف

ليلى عسيران من نساء لبنان اللواتي تركن أثرا في الصحافة والرواية والقصة القصيرة. وقد عملت من اجل قضايا الامة العربية وكذلك قضايا المرأة اللبنانية والعربية.ولادتها وأسرتهاولدت في صيدا في العام 1934 ميلا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








