
أطفال الندى
تأليف محمد الأسعد
عن الكتاب
الذاكرة هي التي تحافظ على المكان والتاريخ، وبالتالي على الوطن، افتقاد الذاكرة يعني افتقاد الهوية... والغربة هي الخطر على تلك الذاكرة، ولما يتبع الغربة من اندماج، ومن مشاريع للتوطين، وها هو الراوي بشعر النذر، فقد أخذت الأماكن والأزمنة تختلط في ذهنه... وبهذا تفقد ذاكرة الصور وتوقيتها. ولن يستطيع الفلسطيني بعد ذاك أن يحتفظ بذاكرته إلا إذا تحولت إلى قصة و"أطفال الندى" رواية موضوعها الذاكرة الفلسطيينة فقط، تكشف محتوياتها وتقنياتها باعتبارها ما يميز الفلسطيني ويحدد هويته. وتستنقد ذاكرته من النسيان.
عن المؤلف

ولد محمد الأسعد في قرية أم الزينات الواقعة قرب مدينة حيفا في فلسطين . نزحت عائلته عام 1948 لتستقر في مدينة البصرة في العراق حيث تلقى الشاعر تعليمه المبكر , ورغم الظروف المالية الصعبة التي ألمت بعائلته
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








