تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب نجمة تائهة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

نجمة تائهة

3.0(٠ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
٣١٨
سنة النشر
2009
ISBN
9786140101715
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٦٤٦

عن الكتاب

في هذا الكتاب رواية "نجمة تائهة ?toile Errante" للروائي الفرنسي المعاصر "لوكليزيو Le Clézio" الفائز بجائزة نوبل للآداب لعام 2008. خلال صيف 1943 - في قرية صغيرة تقع في منطقة نيس الفرنسية والتي حوّلها المحتلون الإيطاليون إلى غيتو، تكتشف "إستر" المراهقة الهادئة معنى أن يكون المرء يهودياً في زمن الحرب، وتعرف معنى الشعور بالخوف والمهانة والهروب بين الجبال ثم موت والدها. وعند نهاية الحرب تقرر "إستر" ووالدتها الالتحاق بـ "دولة إسرائيل" وخلال رحلتهما على متن سفينة مكتظة تتقاذفها العواصف، اكتشفت "إستر" قوة الصلاة والدين. ولكن الأرض الموعودة لم تمنحها السلام. وعند وصولها إلى إسرائيل تصادف "إستر" وبشكل خاطف كالحلم "نجمة" الفلسطينية، لتكون شاهداً منذ وصولها على طرد الفلسطينيين إلى الضفة الغربية، باتجاه مخيمات اللجوء. "إستر" اليهودية، و"نجمة" الفلسطينية، لم تلتقيا أبداً بعدها، تبادلتا نظرة واسميهما فقط، غير أنهما في منفاهما لم تتوقف الواحدة منهما عن التفكير في الأخرى، فصلت بينهما الحرب وظلتا تصرخان في وجه تلك الحرب. يقول لوكليزيو عن روايته هذه "... في روايتي لا يمكن لإستر الخارجة من مأساة أخرى ألا أن يكون لها ضمير حي... إستر ونجمة ليستا بطلتين، إنهما فتاتان بسيطتان تتكلمان بقلبيهما وبجسديهما، ليس لهما أي مسؤولية سياسية أو أي دور اجتماعي. لم يصنع السلام أبداً من قبل الفتيات.. روايتي ليست سياسية، لا تشرح شيئاً إنها تروى لفهم الطبيعة الإنسانية، أو من القلب لا بالعقل، بالمشاعر وليس بالأفكار". "نجمة تائهة" هي أكثر من رواية، هي رحلة نحو وعي الذات الإنسانية، فما دام الشر موجوداً وما دامت فكرة اللجوء إلى العنف غير مرفوضة تبقى "إستر" و"نجمة" نجمتين تائهتين

عن المؤلف

جان ماري غوستاف لوكليزيو
جان ماري غوستاف لوكليزيو

ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف الحوت

الحوت

جان ماري غوستاف لوكليزيو

غلاف موندو وقصص أخرى

موندو وقصص أخرى

جان ماري غوستاف لوكليزيو

غلاف ثورات

ثورات

جان ماري غوستاف لوكليزيو

المراجعات (٢)

ا
اليامي مرزوق
٣١‏/٨‏/٢٠٢٢
"نجمة تائهة" لجان ماري غوستاف لوكليزيو هي رواية تجسد الأسلوب الأدبي الفريد للوكليزيو، وهو مزيج من الشعرية والتأمل الفلسفي. تتناول الرواية قصة رحلة بحث شخصية وروحية لشخصيتها الرئيسية، التي تعبر مختلف الثقافات والأماكن في سعيها وراء الحقيقة والمعنى. تتميز "نجمة تائهة" بأسلوب لوكليزيو الغني بالوصف والصور اللغوية الجميلة، مما يخلق تجربة قراءة غامرة وعميقة. تستكشف الرواية موضوعات مثل الهوية، الوحدة، الحب، والبحث عن السلام الداخلي. يعرف لوكليزيو بقدرته على خلق عوالم غنية ومتنوعة، ممزوجة بتأملات فلسفية ورؤى متعددة الثقافات. "نجمة تائهة" ليست مجرد قصة عن السفر الجغرافي، بل هي أيضًا رحلة داخلية نحو فهم الذات والعالم. تعد الرواية تجسيدًا للروح الأدبية للوكليزيو، التي تتسم بالتنقل بين الأماكن والثقافات واللغات، وتقدم للقراء تجربة فريدة تتجاوز الحدود الأدبية التقليدية. "نجمة تائهة" هي عمل يحتفي بالتنوع والجمال في الحياة الإنسانية.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٤‏/١‏/٢٠١٦
ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو الكتابة، فقد اكتشف فيها الكتب التي كانت تملأ المنزل العائلي، إضافة إلى أن الجدة كانت تمتلك مخزوناً كبيراً من الحكايات. نشر لوكليزيو عام 1963 روايته الأولى «المحضر الرسمي» التي حصلت على جائزة رنودو. وحصل عام 1964على دبلوم الدراسات العليا، بعد أن أنجز بحثاً حول «العزلة في أعمال هنري ميشو». ثم أصدر عام 1965 كتابه الثاني «الحمى» الذي كان عبارة عن تسع قصص عن الجنون. كان عام 1967 عاماً حاسماً في حياته الشخصية والأدبية، حيث أدى خدمته العسكرية في بانكوك من خلال نظام مهام التعاون، غير أنه أرسل فيما بعد إلى المكسيك بعد أن تّم طرده من بانكوك بعد إدلائه بأقوال لصحيفة الفيغارو عن دعارة الأطفال في تايلند. غير أن اكتشافه للمكسيك كان صدمة حقيقية، حيث يبدأ بالعمل على تراث الهنود الحمر. فقد شارك لوكليزيو، ما بين 1970-1974، الشعوب الهندية في مقاطعة دارين البنمية حياتها، حيث كتب عن هذه التجربة :«إنها صدمة حسية كبيرة، صعبة، كان الجو حاراً، وكان عليّ أن أمشي مسافات طويلة على الأقدام. كان عليّ أن أصبح خشناً، صلباً. منذ تلك اللحظة، اللحظة التي لامست فيها هذا العالم لم أعد كائناً عقلياً. أثرت هذه اللاعقلية فيما بعد في كلّ كتبي.»هكذا يكرس لوكليزيو العديد من الكتب حول المكسيك والهنود الحمر منها ترجمات عن النصوص القديمة «نبوءات شيلام بالام» 1976 «علاقة ميشوكان» «الحلم المكسيكي» (1985) «أغاني العيد» (1997) ديغو وفريدا (1994).ما بين عام 1978 و1979، أصدر لوكليزيو «المجهول على الأرض»، و«موندو وقصص أخرى» الذي حقق نجاحاً كبيراً في المكتبات، وفي ذات الفترة يصبح عضواً في لجنة قراءة منشورات غاليمار. وفي عام 1980 يمنح جائزة بول موران من قبل الأكاديمية الفرنسية، وينشر «ثلاث مدن مقدسة» و«الصحراء» التي تستحوذ على جائزة غونكور.يعود عام 1981 إلى جذوره الموريسية عبر رحلة إلى جزر موريس ورودريغس.وقد أنتجت هذه العودة العديد من الأعمال لعل أهمها «الباحث عن الذهب»(1985) «رحلة إلى رودريغس»(1986) «العزلة»(1995. يقع عام 1988 في مواجهة مع الأوساط الصهيونية في فرنسا التي عدته مشبوهاً على غرار جان جينيه بعد أن نشر جزءاً من روايته "نجمة تائهة" التي كان يعمل على كتابتها في مجلة الدراسات الفلسطينية، متناولاً فيه مأساة اللاجئين الفلسطينيين والمراحل الأولى من تشكل المخيم الفلسطيني.وقد تتابعت إصدارات لوكلوزيو، حيث أصدر الربيع وفصول أخرى( 1989) أونيتشا ونجمة تائهة (1993) سمكة من ذهب (1997) صدفة (1999)، قلب يحترق (2001) ثورات (2003).يمثل لوكليزيو في أعماله الكاتب الذي يبحث عن صوت الآخر، سعياً إلى رفض أساطير العالم الغربي الزائفة المدمرة والهارب من معطياتها وشروطها. (ولعل سمكة من ذهب تمثل أنموذجاً على ذلك).ففي روايته «سمكة من ذهب»، التي أصدرها عام 1997، يتابع لوكليزيو سيرة فتاة مغربية، ليلى، في مقتبل العمر، تنتمي إلى بني هلال اختطفت وهي لا تتجاوز السادسة من عمرها. جالت في رحلتها الطويلة عوالم مختلفة من الملاحة في المغرب، إلى الولايات المتحدة، مروراً بفرنسا، لتعود في النهاية إلى قبيلة بني هلال في الصحراء جنوب المغرب حيث تصل إلى المكان الذي تتذكر ملامحه قبل اختطافها، بغية أن تجد حلا لمأساة لبست حياتها.يشار إلى أن لوكليزيو أصدر مع زوجته ذات الأصل الصحراوي المغربي، في العام ذاته، كتاب «أناس الغمام» ليرويا فيه حكاية رحلتهما في الصحراء الغربية. يقول لوكليزيو فيه: «كنت أذهب نحو المجهول، فيما كانت جيما تعود نحو ماضيها».