تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ألف يوم في زنزانة العزل الإنفرادي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ألف يوم في زنزانة العزل الإنفرادي

3.0(٠ تقييم)٣ قارئ
سنة النشر
2010
ISBN
9786140101234
التصنيف
فنون
المطالعات
٥٠٥

عن الكتاب

في هذا الكتاب يضع مروان البرغوثي القابع في سجون الاحتلال الإسرائيلي بصمة للتاريخ ستستمر في ذاكرة أجيالنا لتكون شاهداً على أن إرادة الحياة أقوى من كل شيء، فالكلمة الحرة تكسر الجدران وتخرج لتقول للشرفاء من أبناء أمتنا العربية أن الحق لا يموت، وأن قضية فلسطين باقية ما بقي نبض الشباب ومقاومته. فالحرية دونها تضحيات تُكتب بالدم والدمع والحبر... في مقدمة الكتاب يقول زاهي وهبي: "في هذا الكتاب الذي يأتينا من خلف القضبان الحديدية ليُنير بحبره عتمة الزنزانة، يروي البرغوثي الذي لا يزال حتى الآن قابعاً في سجنه تجربة العزل الانفرادي خلال الفترة الممتدة من العام 2002 إلى العام 2005 ليقدم شهادة مناضل استثنائي أمضى جلّ عمره في الميدان، لم يكتفِ من النضال بالتنظير أو التحريض، بل نزل إلى الساحة وخاض كسواه من أبناء شعبه صراعاً يومياً مع الاحتلال، ومارس المقاومة بأشكالها كافة وعاش الاعتقال والتحقيق والإبعاد، قبل أن "يعود" مجدداً إلى زنزانة العزل الانفرادي (...)". سوف نقرأ في هذا الكتاب حقائق مذهلة تبرهن زيف ادعاءات اليهود، وتكشف النقاب عن وحشية الإسرائيلي وطبيعته النازية فيما يفعله ضباط احتلاله وجنوده بحق الأسرى والمعتقلين فضلاً عن أساليبهم في التعذيب وحقدهم الواضح للعرب والمسلمين... يقول البرغوثي: "كانت لدي قناعة وإيمان بقدرة شعبنا على الصمود وتحقيق الاستقلال الوطني. ولم تتزعزع هذه القناعة والإيمان للحظة واحدة في حياتي. وكانت سنوات العزلة تزيد لدي هذه القناعة، بأن شعبنا اتخذ قراراً تاريخياً غير قابل للتراجع بإنهاء عبودية الاحتلال والانعتاق ونيل الحرية والعودة والاستقلال، كنت وما زلت مؤمناً أن إسرائيل يمكن أن تهزم جيشاً نظامياً أو دولة ما في المنطقة (...) ولكنها لا تستطيع مهما كانت قوتها أن تقهر أو تهزم إرادة شعب عظيم مصمم على المقاومة (...)". هذا، ويضم الكتاب مقدمة بعنوان «وعد الحر.. والحرية» بقلم زاهي وهبي. يلي ذلك سبعة فصول جاءت تحت العناوين الآتية: الفصل الأول: المواجهة. الفصل الثاني: مملكة المجهول والحرب الخفية. الفصل الثالث: المحاكمة. الفصل الرابع: العزل الانفرادي. الفصل الخامس: حياتي في زنزانة العزل الانفرادي. الفصل السادس: حارسة حلمي. الفصل السابع: الاشتباك مع جهاز المخابرات الإسرائيلي وأدواته العميلة. وأخيراً: التاريخ يشهد.

اقتباسات من الكتاب

"خلال أيام الإضراب الأولى، قامت سلطات الاحتلال بنشر صورة لي في زنزانة في أثناء تناول الطعام، وبثها في قنوات التلفزة الإسرائيلية والصحف العبرية، وتم توزيع هذه الصورة للأسرى، في حملة غايتها الإيحاء أن قائد الإضراب يأكل وأنتم تتضورون جوعا، وقد أخذت هذه الصورة بواسطة الكاميرا الدائمة المثبتة والمسلطة على الزنزانة قبل بداية لإضراب، لكنني واصلت الإضراب ولم أوقفه إلا بعد انتهاء الأسرى إضرابهم في كل السجون بثلاثة أيام، وقد رفضت مصلحة السجون التعامل معي باعتباري مضربا عن الطعام، وأصرت على إحضار الوجبات يوميا، ووضعها بعد تقييدي على حافة نافذة الباب لتعود وتأخذها مساء كما أنها أجرت الفحص الطبي الأول بعد أكثر من اسبوع، وفي إهمال صحي كامل لي، ولم تسمح للمحامي بزيارتي طوال 24 يوما من الإضراب بينما سمحت لممثل الصليب الاحمر بالزيارة بعد أكثر من 11 يوما. بطبيعة الحال فإن دعايتهم لم تنطل على الأسرى، ولم يعط أحد بالا لمثل هذه الأفعال الرخيصة والدنيئة"

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!