تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب اللسان المبلوع/ دراسة في روايات نجيب محفوظ
مجاني

اللسان المبلوع/ دراسة في روايات نجيب محفوظ

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٥٢
سنة النشر
2004
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٨٩٧

عن الكتاب

خصص هذا البحث لدراسة المونولوج الداخلي عند نجيب محفوظ، وهذه الدراسة تكشف عن تطور المونولوج الداخلي في رواياته في مرحلتين رئيسيتين هما: مرحلة الواقعية النقدية المتمثلة في الثلاثية (بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية)، ومرحلة الواقعية الفلسفية المتمثلة في اللص والكلاب والطريق وثرثرة فوق النيل ويوم قتل الزعيم. وهذه هي الروايات التي اختارها المؤلف للدراسة في بحثه هذا لأنها تمثل المرحلتين تمثيلاً واضحاً. والمونولوج الداخلي لا يعمد فيه الكاتب إلى رسم الشخصية من الخارج وإنما يحاول التغلغل داخلها ليكشف عن صورة لواقعها الداخلي وإحساساتها ومشاعرها التي تختلج في جنباتها، وتأثير هذه المشاعر والأحاسيس في استدعاء للمونولوج الداخلي. وبالعودة لمتن هذه الدراسة نجدها قد جاءت مقسمة إلى بابين: الباب الأول: مرحلة الواقعية النقدية والتي تمثلت في رواية (الثلاثية) بين القصرين وقصر الشوق والسكرية، التي برز فيها المونولوج الداخلي بشكل واضح جلي وبصورة أكثر مما جاء في الروايات التي سبقت هذه الرواية في المرحلة نفسها. وهذه الدراسة تكشف عن نوعية المونولوج الداخلي والبواعث التي عملت على إثارته من حالة القلق والخوف والفرح والذكريات، والفرق بينها، ومتى تأتي وكيفيتها. ومتى يتأزم الحدث في تصعيد المونولوج الداخلي. أما الباب الثاني: فتناول عدة روايات تمثل مرحلة جديدة في كتابات نجيب محفوظ، هي مرحلة الواقعية الفلسفية، وينقسم هذا الباب إلى عدة فصول: الفصل الأول: تناول رواية "اللص والكلاب" وهذه الرواية تعالج مشكلة اجتماعية أثارتها الصحف اليومية في فترة زمنية تقع في نهاية الخمسينات، وهذه المشكلة يعالجها مجيب محفوظ بصورة فنية معتمداً في المقام الأول على المونولوج الداخلي في الرواية، وهي من الروايات التي بنيت على مفهوم تيار الوعي، واستطاع الكاتب أن يطرح قضايا فكرية وفلسفية من خلال الحدث الروائي بصورة متقدمة ومتطورة عما طرحه في رواياته السابقة. أما الفصل الثاني: فتناول رواية "الطريق" وهي رواية تتبع هذه المرحلة، وتعالج مشكلة اجتماعية فلسفية، ولكن بصورة فنية متميزة ومختلفة عن "اللص والكلاب" وإن كانت تلتقي معها في خطوط عريضة في تصوير الحدث عن طريق المونولوج الداخلي المتصل عن طريق السرد، والمنفصل عن طريق الحوار المباشرة. وأما الفصل الثالث: فتناول رواية "ثرثرة فوق النيل" وهي رواية تتعدد فيها الأصوات وتنبئ بهزيمة 1967، وتصور ما كان عليه الوضع قبل ذلك، باستدعاء لحظات التاريخ القديم عن طريق المونولوج الداخلي المكثف. وأما الفصل الرابع: فتناول رواية "يوم قتل الزعيم" وهي رواية يكاد يختفي فيها لمونولوج الداخلي لما تمثله هذه الفترة من قمع سياسي واضطهاد، مما جعل نجيب محفوظ يستخدم أدوات أكثر تعبيراً عن الحدث. والأمر الآخر أن نجيب محفوظ يعمد إلى التنوع في تناول العمل الروائي ليخرج إلى القارئ بصورة جديدة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!