
مدن بلا نخيل
تأليف طارق الطيب
عن الكتاب
ذهب حمزة- بطل الرواية- في طول البلاد وعرضها، لإنقاذ أسرته من الجوع، بكل الوسائل، المشروعة وغير المشروعة، يحمل آماله المتواضعة وشنطة من سعف النخيل، لكنه وجد بلاداً بلا نخيل، لم يظهر من بين أهلها عمالقة عظام لهم أخلاق النخيل، فبلادهم- ببساطة- بلا نخيل. إن هذه الرواية تدين عصرنا الميمون وأهل عصرنا الميامين، فهم ناس صغار، بتعبير المتنبى عن أهل عصره الذين لا يختلف أهل عصرنا عنهم. وإذ تأتي هذه الرواية في عصر تسوده القزامة ويسوده إدعاء العملقة- فإنها تُحمل أهل هذا العصر مسئولية ضياع قرية سودانية بكاملها، بناسها وذكرياتها ونخيلها، حتى مقابرها لم يعد لها أثر. فقد راح ناسها البسطاء ضحايا المجاعات والأمراض، ولم تفلح محاولات إنقاذهم. ولعل هذا الفقد الرهيب الذي ضاعت معه ذكريات البراءة وإنسانية البسطاء تحت الرمال، هو ما دفع طارق الطيب، الإنسان والفنان، لأن يكشف في هذه الرواية عن سر اختفاء النخيل.
عن المؤلف

تخرج في عام 1981 في كلية التجارة بجامعة عين شمس في مصر. انتقل في يناير 1984 من القاهرة إلى فيينـّا حيث يقيم الآن. درَس فيها الاقتصاد والعلوم الاجتماعية. تخرج في العام 1997 في جامعة الاقتصاد بفيينـّا ب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








